البيئة الإماراتية تستعرض جمالياتها في أبوظبي

الجمعة 2015/10/16
المعرض يستقبل أعمالا فنية مستوحاة من البيئة الإماراتية

أبوظبي – تنظم هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة معرضا فنيا بعنوان “اليوم الوطني الجماعي”، احتفالا باليوم الوطني الـ44 لدولة الإمارات العربية المتحدة، بمشاركة نخبة من الفنانين والمصممين الإماراتيين والمقيمين فيها.

وسيقام المعرض في المسرح الوطني بالعاصمة الإماراتية أبوظبي يوم 25 نوفمبر القادم، حيث سيعرض الفنانون المشاركون أعمالهم الفنية المستوحاة من جماليات البيئة المحلية الإماراتية، إمّا عن طريق الصور أو الألوان المستخدمة في اللوحات التقليدية أو اللوحات الرقمية، والصور الفوتوغرافية والأعمال الفنية المختلفة، بمعدل عملين فنيين لكل فنان مشارك.

ويؤكد المعرض الذي سيجمع العديد من المدارس الفنية على الترابط الوثيق بين الفن والإبداع من جهة، والتراث الإماراتي من جهة ثانية، حيث تكون البيئة المحلية بعناصرها الطبيعية مصدرا للإلهام ومادة للتشكيل الفني المتعدد الوجوه والأغراض.

وقالت سمية السويدي مديرة الفعاليات المجتمعية في قطاع الثقافة بهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة “إنّ الهدف من المعرض هو تسليط الضوء على تنوع المشهد الفني في دولة الإمارات وتاريخه، واصطحاب المشاهدين في رحلة إلى جماليات البيئة المحلية، سواء من حيث الألوان التي ستلخص رموزا مهمة مأخوذة من بيئة الإمارات الطبيعية، أو من خلال صورة جديدة وفريدة من صور الرقي الفني والمستوى الاحترافي الذي وصلت إليه الإمارات في رعايتها واحتضانها لمواهب الفنانين الناشئين، إلى جانب تكريمها الفنانين المكرّسين، ما يعكس الازدهار الذي تشهده ساحة الفن التشكيلي بمختلف اتجاهاته في الإمارات”.

وتؤكد السويدي أن المعرض سيضمّ العديد من الأعمال المعاصرة التي تتنوع بين اللوحات الزيتية والرسوم والصور الضوئية والمنحوتات والمخطوطات إلى جانب الأعمال التركيبية والطباعة”.

كما سيمثل المعرض فرصة نادرة للقاء أجيال الفن التشكيلي الإماراتي والمقيمين مع بعضهم البعض، ويبرز الفن التشكيلي في الإمارات عبر نافذته التي يفتحها أمامهم على العالم من خلال المعرض الذي يهدف إلى تعريف العالم بالمنجز الفني للمبدعين الإماراتيين والمقيمين.

كما يمثل المعرض خطوة رائدة وجادة ومهمة تجاه دعم وتشجيع هؤلاء الفنانين وتسليط الضوء على أعمالهم المستوحاة من البيئة الإماراتية المحلية، بما يؤكد على ثراء هذه البيئة وتشكيلها فرصة نادرة لإلهامهم.

17