البيت الأبيض يدعم توسيع المنافسة في القنوات التلفزيونية

الاثنين 2016/04/18
تسوية قواعد المنافسة على نار هادئة

واشنطن – تدخلت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، الجمعة، في النقاش الدائر عن السماح للمستخدمين باستبدال أجهزة استقبال القنوات التلفزيونية عن طريق الكابلات بأجهزة أخرى أقل تكلفة.

وحثت الإدارة الأميركية إحدى الوكالات على أن تكون مثالا يحتذى به لجهات حكومية لتعزيز المنافسة. إذ يصل ما يدفعه المستخدمون الأميركيون إلى نحو 1000 دولار في أربع سنوات لاستئجار أفضل أجهزة استقبال البث التلفزيوني عن طريق الكابلات.

وقال جيسون فورمان رئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين للصحافيين عبر مؤتمر بالدوائر التلفزيونية المغلقة، إن فتح هذا المجال أمام المنافسة والسماح للمستخدمين باختيار الأجهزة أو التطبيقات قد يعني توفيرا سريعا للنفقات.

واقترحت لجنة الاتصالات الاتحادية- وهي وكالة مستقلة- في فبراير قانونا يفتح المنافسة في سوق أجهزة استقبال القنوات التلفزيونية التي تبلغ قيمتها 20 مليار دولار.

ويسمح القانون للمستخدمين بالحصول على خدمات فيديو من جهات مثل شركات ألفابت وأبل وتيفو بدلا من الكابلات والأقمار الصناعية وغيرها من وسائل توفير القنوات التلفزيونية. ووقع أوباما، الجمعة، أيضا أمرا تنفيذيا يدعو الوكالات الاتحادية والوزارات لإرسال تقارير خلال 60 يوما عن المجالات التي يمكن اتخاذ إجراءات إضافية بشأنها لفتح باب المنافسة فيها.

ولم يذكر المسؤولون الأميركيون إذا كان هذا القانون سيطبق قبل انتهاء ولاية أوباما الرئاسية في يناير المقبل.

ويتردد في الولايات المتحدة مؤخرا أن شركة أبل عملاق التقنية والإلكترونيات، تخطط لطرح باقة من القنوات التلفزيونية ومن المرجح أن تكون بينها سي بي إس.

وصرح المدير التنفيذي لشبكة سي بي إس التلفزيونية الأميركية قبل فترة، بأن الشبكة في الغالب ستوقع اتفاقا مع خدمة تلفزيون أبل.

وقال لس موونفيز إن المستقبل في الأرجح سيشهد عدم إقبال المشتركين على تجديد الاشتراكات السنوية في الشبكات التلفزيونية الضخمة.

وأوضح موونفيز، الذي يعد أحد أكثر الشخصيات احتراما في مجال صناعة شبكات التليفزيون في الولايات المتحدة، أنه قابل بالفعل مسؤولا كبيرا في شركة أبل خلال المباحثات بين الجانبين.

وجاء حديث موونفيز خلال مؤتمر صحافي نظمته شركة ريكود التي تدير موقعا للأخبار المتعلقة بعالم التكنولوجيا.

وقبل أشهر قليلة أطلقت شبكة “إتش بي أو” خدمة للبث المباشر على الإنترنت سمتها “إتش بي أو الأن” والتى كانت متاحة فقط على أجهزة أبل بما فيها “تلفزيون أبل” لمدة 3 أشهر. ويثير هذا التحول مخاوف شبكات التلفزيون الأميركية البارزة حيث تتوقع تناقص أعداد المشتركين إذا كان بمقدورهم مشاهدة القنوات الكبرى مثل “إتش بي أو” على الإنترنت.

18