البيت الأبيض يصطدم بتعنت الجمهوريين بخصوص النووي الإيراني

السبت 2014/01/18
جاي كارني: الاتفاق يدخل حيّز التنفيذ في 20 يناير الجاري

واشنطن - أعلن البيت الأبيض، أمس الجمعة، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستتحمل كامل المسؤولية عن الرقابة على تنفيذ طهران خطة العمل المشتركة الرامية إلى إزالة المشاكل بشأن النووي الإيراني.

وقد كثّف البيت الأبيض جهوده لتبديد المعارضة السياسية للاتفاق النووي المبرم مع إيران بالتزامن مع اقتراح شخصية جمهورية نافذة في الكونغرس، لتأخير التصويت على العقوبات الجديدة حتى يوليو المقبل.

وقد فشلت ويندي شرمان المسؤولة الأميركية عن المفاوضات النووية في اقناع أعضاء من مجلس الشيوخ يساندون فرض عقوبات على طهران من أجل التريث في طرح مقترحهم الأمر الذي يخشاه البيت الأبيض من أن تدفع إيران إلى التخلي عن التوجه الديبلوماسي. وقال السناتور الجمهوري ليندسي غراهام “في الواقع إنني أكثر تشكيكا الآن مما كنت عليه قبل الاجتماع” .

ويؤكد المعسكر المشكك في الاتفاق ويشمل إسرائيل أيضا والعديد من المشرعين الأميركيين على أنه لا يجب السماح بتاتا لإيران بتخصيب اليورانيوم في الاتفاق النهائي. ويعتقد المؤيدون لتشديد العقوبات على القطاع النفطي الإيراني والقطاعات الأخرى، سيعزز قدرات الرئيس الأميركي التفاوضية، بيد أن البيت الأبيض حذّر من أن العقوبات قد تدفع بالولايات المتحدة إلى حرب محتملة مع إيران.

هذا المعسكر المؤيد للعقوبات يرى أن لديه 59 صوتا على الأقل في مجلس الشيوخ وغالبية في مجلس النواب وأنه يقترب بأكثر من الثلثين اللازمة لتجاوز “فيتو” أوباما.

وقد حذر المعارضون لاتفاق جنيف بين إيران ودول “مجموعة 5+1” من أنه قدم تنازلات كبيرة مقابل التنازلات البسيطة التي قدمتها طهران.

ويبدو من غير الواضح بعد ما إذا كان زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي هاري ريد سيطرح العقوبات في المجلس للتصويت عليها حرصا منه لعدم إحراج أوباما.

ليندسي غراهام: في الواقع أصبحت الآن أكثر تشكيكا بما قد تقدم عليه إيران ولابد من منعها من تخصيب اليورانيوم

من جانبها، نشرت إدارة أوباما، أول أمس، تفاصيل عن تطبيق الاتفاق الذي يدخل حيّز التنفيذ الأسبوع المقبل لتبديد شائعات تحدثت عن التوصل إلى اتفاق سري مع طهران.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إنه “تم تسليم كامل النص الذي يحدد للوكالة الدولية للطاقة الذرية كيفية تطبيق هذا الاتفاق التاريخي الذي يدخل حيّز التنفيذ في 20 يناير الجاري، لعدد محدود من النواب والمستشارين في الكونغرس” .

ويتضمن النص لائحة بالمنشآت النووية الإيرانية التي ستخضع للتفتيش وجدولا زمنيا لدخول المفتشين الدوليين إليها وآخر لتسليم إيران سبعة مليارات دولار.

5