البيشمركة ترفع هجماتها لدحر "داعش" من جلولاء شرقي العراق

الأربعاء 2014/08/13
البيشمركة تشن هجوما لطرد مقاتلي الدولة الاسلامية من جلولاء

ديالى(العراق)- شنّت قوات البيشمركة الكردية، الأربعاء، هجوماً عكسياً على مقاتلي "الدولة الإسلامية" في ناحية جلولاء بمحافظة ديالى شرقي العراق، بغية استعادة السيطرة عليها بعد سيطرة التنظيم عليها قبل يومين، بحسب مصدر عسكري.

وقال مصدر في غرفة عمليات البيشمركة(جيش إقليم شمال العراق) في قضاء خانقين الذي تتبع له جلولاء، طلب عدم ذكر اسمه، إن قوات تابعة للبيشمركة بدأت صباح الأربعاء شن هجوم عكسي على مقاتلي "الدولة الإسلامية" في ناحية جلولاء بغية استعادة السيطرة عليها وطرد مقاتلي التنظيم.

وسيطر تنظيم "الدولة الاسلامية"، الإثنين الماضي، على ناحية جلولاء شمال شرقي بغداد والقريبة من الحدود العراقية مع إيران، بعد معارك عنيفة مع قوات البيشمركة التي كانت تسيطر عليها، بحسب مصدر عسكري في البيشمركة.

وبحسب المصدر نفسه، فإن قوات البيشمركة اضطرت إلى الانسحاب من المنطقة عقب الهجوم الذي خسرت خلاله عشرة من عناصرها، فيما دفع إقليم شمال العراق بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، التي دفع سكانها البالغ عددهم نحو 60 ألفا إلى النزوح إلى مدن أربيل، والسليمانية، وكركوك.

في سياق متصل، قال حسين علي أحمد القائد الميداني في قوات البيشمركة المنتشرة حول جلولاء، إن مسلحي "داعش" حاولوا مساء أمس الثلاثاء، السيطرة على قريتي "كرميان" و"كرمسير" الواقعتين شمالي جلولاء، إلا أن قوات البيشمركة صدت الهجوم وأجبرت المسلحين على التراجع إلى مواقعهم في البلدة.

ولفت أحمد إلى أن 17 عنصراً من "الدولة الإسلامية" قتلوا في اشتباكات الثلاثاء، وأصيب عدد آخر بجروح، في حين قتل 4 عناصر من البيشمركة وجرح 23 آخرين.

وأشار القائد الميداني إلى أن عناصر من قوات الأمن الكردي "آسايش" بالإضافة إلى متطوعين يشاركون في المواجهات مع مقاتلي "الدولة الإسلامية" حول جلولاء.

ويعم الاضطراب مناطق شمالي وغربي العراق بعد سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلامياً بـ"داعش"، ومسلحون سنة متحالفون معه، على أجزاء واسعة من محافظة نينوى(شمال) في العاشر من حزيران الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.

وتكرر الأمر في مدن بمحافظة صلاح الدين (شمال) ومدينة كركوك في محافظة كركوك أو التأميم(شمال) وقبلها بأشهر مدن محافظة الأنبار غربي العراق.

فيما تمكنت القوات العراقية مدعومة بميليشيات مسلحة موالية لها، وكذلك قوات البيشمركة من طرد المسلحين وإعادة سيطرتها على عدد من المدن والبلدات بعد معارك عنيفة خلال الأسابيع القليلة المنصرمة.

1