البيكيني يثير حفيظة نساء البرلمان المغربي

الخميس 2015/08/06
نزيهة الصقلي تطالب باحترام ملابس النساء على البحر

الرباط- تسعى البرلمانيات في المغرب إلى الدفاع عن حقوق وحريات بني جلدتهن مهما كلفهن ذلك من انتقادات من بعض الرجال، ولاسيما السياسيين الرافضين لعدة ممارسات يعتبرونها مخلة بالآداب.

وآخر ما أثير من ضجة قبل أيام ما اصطلح على تسميته “قضية مايوه البحر” والتي تسببت في جدل كبير تحت قبة البرلمان، بعد أن طالبت النائبة نزيهة الصقلي باحترام ملابس النساء على البحر وعدم معاقبة الفتيات وتقييد حريتهن.

وتأتي مطالبة وزيرة التضامن والأسرة السابقة المثيرة للجدل بعد الأحداث الأخيرة التي شهدها المغرب إثر قيام مواطنين في بعض شواطئ البلاد بدور أجهزة الدولة في تنفيذ القانون، مما ألحق ضررا كبيرا بالحريات الفردية.

وتقول الصقلي أن من حق المغربيات أن يلبسن المايوه والتنورة والجينز مثل الرجال الذين لا يمنعهم أحد من لبس ما يشاؤون، مؤكدة أن ذلك يرسخ ثقافة المساواة بين الجنسين.

وانتقد وزير العدل والحريات مصطفى الرميد موقف البرلمانية بشدة، وقال إن المواطن لا يمكن أن يعتبر نفسه في محل الدولة ويقوم بإنفاذ القانون لأن الحقوق والحريات سواء جماعية أو فردية محمية، إلا أن المرأة يمكنها أن تلبس ما تشاء دون أن يصل ذلك مرحلة من العري الذي يعاقب عليه القانون وأن ينشر الفتنة بما يستفز الآخرين.

وعلاقة الوزيرة السابقة المثير للجدل بالعري واللباس المخل بالحياء ليس وليد اليوم، حيث تدخلت إبان نشر نادية لاركيت زوجة نور الدين الصايل مدير المركز السينمائي المغربي سابقا صورة لها وهي عارية من أي لباس، وقد صور نصفها العلوي واضعة يدها على ثدييها ببطن حامل على مجلة “فام دي ماروك”.

واعتبرت السياسية المغربية حينها الصورة التي صدمت الكثيرين وأحدثت نقاشا حادا أنها “صورة عادية تماما.. وطبية في جانب كبير منها، ولا تحمل ملامح الإثارة الجنسية”.

وسبق أن طالبت الصقلي عند تقلدها منصبا في حكومة كيران “البحث عن مبرر شرعي لمنع أذان صلاة الصبح لأن ذلك يقلق راحة السائحين”.

12