"التاريخ والثقافة" يميزان مهرجان قصر الحصن بأبوظبي

الجمعة 2014/02/21
ولي عهد أبوظبي يشارك في المسيرة الوطنية إيذانا بانطلاق مهرجان قصر الحصن

أبوظبي ـ يستضيف مهرجان قصر الحصن، الذي يقام على مدار 10 أيام في أقدم معلم تاريخي في إمارة أبوظبي، وللسنة الثانية على التوالي فعاليات وعروضاً متنوعة تستعرض مظاهر التاريخ والثقافة في دولة الإمارات، في الأركان الأربع لساحة قصر الحصن، وذلك احتفالاً بمرور أكثر من 250 سنة على بناء هذا الصرح التاريخي.

ويهدف المهرجان، الذي افتتح الخميس بحضور ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي تقدم المسيرة الوطنية الاحتفالية إيذاناً بانطلاق المهرجان، إلى تعزيز مكانة الهوية الإماراتية والقيم التي يمثلها تراث دولة الإمارات وتعريف المجتمع بأعمال الترميم الجارية في المبنى الذي تم إنشاؤه قبل أكثر من 250 سنة.

وستتضمن فعاليات المهرجان في ساحته الأربع الصحراء والواحة والبحر وجزيرة أبوظبي، عروضاً شعبية تحتفي بالتقاليد الإماراتية والمهارات الحرفية، بجانب حياكة الخوص وتسلق النخيل وصناعة الحبال.

وتتألف الأنشطة التي في ركن جزيرة أبوظبي والحصن، من عمليات حفر أثرية تعليمية وجلسات صناعة الحرفيات بالإضافة إلى عروض ركوب الخيل والألعاب الشعبية التي يمكن الانضمام إليها بالقرب من "المدرسة" التي تحاكي المدارس الإماراتية التقليدية وأساليبها المعتمدة في الماضي.

وتتضمن الأنشطة بيت الزهبة "بيت العروس" على أجواء الاحتفالات من خلال مشاهدة عروض تحضير العرس الإماراتي التقليدي وما يتضمنه من أزياء وموسيقى وفنون شعبية، بالإضافة إلى تحضير الدخون والعجفة والرسم بالحناء وصناعة التلي والسدو والأكلات الشعبية الإماراتية، بجانب السوق الشعبي الذي باع فيه التحف والهدايا القيمة والتي تعكس التقاليد والمهن الإماراتية.

أما الفعاليات في ركن الصحراء فتأخذ الزوار إلى الحياة الصحراوية في أبوظبي، وتتضمن كيفية إعداد القهوة الإماراتية الأصيلة في "الحظيرة" وهي جلسة إماراتية محاطة بسعف النخيل وصناعة الزبدة وتذوق أصناف المأكولات الشعبية.

مهرجان قصر الحصن يقدم لزواره هذا العام تجارب مميزة

وبدعم من هيئة البيئة بأبوظبي، احتوى ركن الصحراء هذا العام على حظيرة للطيور والحيوانات منها طيور الحبارى المهددة بالانقراض، وسيتعرف الزوار على الجهود التي تبذلها دولة الإمارات للحفاظ على أصناف الحيوانات المهددة بالانقراض.

وبالنسبة لركن البحر، هو الجزء الذي يركز في المهرجان على الرابط التاريخي بين أبوظبي والعمل في مجالات صيد السمك واستخراج اللؤلؤ، حيث سيتضمن العديد من العروض التي تشمل صناعة قوارب الشاشة والمجاديف والأشرعة والقوارب الخشبية وشباك الصيد ومصائد الأسماك "القرقور" وتمليح الأسماك.

كما سيتعرف الزوار على الأساليب الصحيحة لفتح المحار بجانب معرض للؤلؤ للاطلاع على معلومات عن هذه الصناعة التاريخية وعلى كيفية ممارسة هذه المهنة عن كثب.

أما موضوع ركن الواحة لهذا العام فكان حول عجائب الطبيعة في الإمارات، حيث اطلع الزوار على أصناف النباتات الصحراوية وأسرارها وخصائصها الطبية والعلاجية.

وسيتضمن المهرجان أيضاً حتى ختامه مجموعة من ورش العمل للأطفال في المجمع الثقافي تتضمن المهن الشعبية والألعاب الشعبية والأزياء الإماراتية الأصيلة وصناعة الفخار، كما وسيتضمن المهرجان أيضاً استعراض "كفاليا في قصر الحصن" الأول من نوعه في منطقة قصر الحصن، والذي سيتاح للجمهور مشاهدته السبت حتى ختام المهرجان.

14