التبرع بالملابس ينقل الطاقة السلبية للفقراء

السبت 2016/07/09
الملابس القديمة تؤثر على طاقة الشخص المتبرع له

القاهرة - بينما ازداد نشاط الجمعيات الخيرية في مصر وفي عدد من الدول العربية لجمع ملابس مستعملة من القادرين لتوزيعها على الأسر الفقيرة، حذر خبراء من أن البعض من تلك الملابس قد تنقل طاقة سلبية لمن يرتديها.

وقالت سها عيد خبيرة علم طاقة المكان "الفينغ شوي" الصيني لـ"العرب" إن لكل إنسان مجالا مغناطيسيا خاصا به، له ذبذبات وترددات تحمل شحنات إيجابية أو سلبية، قد تؤثر على حالته ومن الممكن أن تدمرها وتوقعها في مشكلات نفسية.

وكثفت البعض من الجمعيات الخيرية نشاطها قبيل عيد الفطر المبارك لجمع الملابس القديمة من خلال حملات إعلانية دعت المصريين إلى التبرع، وسهلت على المتبرع للوصول إليه بإرسال متطوعين حتى منزله.

وأثنت عيد على الفكرة النبيلة من الناحية الاجتماعية، لكنها طالبت الجمعيات الخيرية التي تستقبل كميات كبيرة من الملابس أن تقوم بتنظيفها وكيها بشكل جيد قبل توزيعها على المتبرع لهم.

وأضافت أن الشخص المريض مثلًا أو الشخص الذي يحمل الغل والضغينة أو يعاني اكتئابًا، وما إلى ذلك من مشاعر سلبية، يمكن أن تؤثر حالته العالقة بالملابس عن طريق العرق أو الرائحة على الشخص الذي سيرتديها من بعده.

وأكدت أن المشاعر السلبية العالقة على الملابس القديمة تؤدي إلى نزول طاقة الشخص المتبرع له من أعلى إلى أسفل عبر الترددات غير المرئية.

هويدا الجمال نائبة رئيس مجلس إدارة جمعية رؤية العين الخيرية بمنطقة بولاق الدكرور إحدى المناطق الشعبية في القاهرة، قالت إن هناك جمعيات صغيرة لا تملك الإمكانيات لغسل وكي وتغليف الملابس قبل التبرع بها للفقراء في القرى الفقيرة والأماكن النائية في أطراف المحافظات القريبة من القاهرة.

واعترف شريف بسيوني، مسؤول التسويق ببنك "الكساء المصري"، أن الملابس القديمة لم يكن ينتبه إلى غسلها وتغليفها في السابق، لكن بعد رواج الفكرة ونجاحها استعان البنك بعمال لفعل ذلك قبل تسليم الملابس للمتبرع لهم.

24