التجربة تلهم ديوكوفيتش وويليامز تتسلح بالتاريخ

الاثنين 2016/01/18
الألقاب ملتقانا

ملبورن - سيكون الصربي نوفاك ديوكوفيتش والأميركية سيرينا ويليامز مرشحين لإحراز لقبهما السادس والسابع على التوالي في بطولة أستراليا المفتوحة لكرة المضرب أولى البطولات الأربع الكبرى في لغراند سلام التي تنطلق في ملبورن اليوم الاثنين.

ويطبق الصربي سيطرة مطلقة على اللعبة بدليل إحرازه ستة ألقاب متتالية في الآونة الأخيرة كان آخرها في دورة الدوحة، حيث ألحق برافايل نادال خسارة مذلة علما بأنه لم يخسر أي مجموعة كما توج بطلا في ملبورن خمس مرات أعوام 2008 و2011 و2012 و2013 و2015.

وعموما، أحرز ديوكوفيتش 11 لقبا عام 2015 بينها ثلاثة كبيرة في الغراند سلام وفاز في 82 مباراة وخسر 6 فقط. أما آخر خسارة له في مباراة إقصائية فكانت في دورة سينسيناتي الأميركية أمام روجيه فيدرر في أغسطس الماضي.

ويتفوق ديوكوفيتش في المواجهات المباشرة مع أبرز منافسيه على اللقب، حيث خسر كل من البريطاني أندي موراي والأسباني رافائيل نادال أمامه 9 مرات في آخر 10 مواجهات له، وإذا كان فيدرر يملك سجلا أفضل من هذا الثنائي في مواجهة ديوكوفيتش فإنه حقق أربعة انتصارات على منافسه مقابل 6 هزائم في آخر 10 مباريات، كما أنه خسر ثلاث مرات أمامه في نهائي بطولة كبرى (ويمبلدون وفلاشينغ ميدوز والماسترز).

أما السويسري الآخر ستانيسلاس فافرينكا فخسر أمام ديوكوفيتش 18 مرة في آخر 20 مباراة، لكنه الوحيد الذي تفوق على ديوكوفيتش في نهائي كبير وتحديدا في رولان غاروس الفرنسية العام الماضي والوحيد الذي تغلب عليه في ملبورن بالذات في آخر خمس نسخات وتحديدا في ربع نهائي عام 2014 عندما توج فافرينكا باللقب الكبير الوحيد.

مع اعتزال ليتون هيويت الذي سيودع الملاعب في بطولة أستراليا تتحول آمال أستراليا إلى الجيل الجديد من اللاعبين

وإذا قدر لديوكوفيتش أن يحرز لقبه السادس، فإنه سيعادل رقم القياسي في عدد الألقاب في ملبورن المسجل باسم الأسترالي روي إيمرسون، كما سيرفع رصيده إلى 11 لقبا كبيرا معادلا رقمي السويدي بيورن بورغ والأسترالي رود لايفر.

أما سيرينا ويليامز فتريد معادلة رقم الألمانية ستيفي غراف التي أحرزت 22 لقبا في بطولات الغراند سلام. وكانت ويليامز (34 عاما) قد منيت بخسارة مفاجئة في آخر بطولة غراند سلام وتحديدا في الدور نصف النهائي من بطولة فلاشينغ ميدوز أمام الإيطالية روبرتو فينتشي. وعانت الأميركية من الإصابات وهي لم تلعب كثيرا منذ سبتمبر الماضي علما بأنها شاركت في كأس هوبمان خلال الشهر الحالي لكنها اضطرت إلى الانسحاب لإصابة في ركبتها.

وليست الرومانية سيمونا هاليب المصنفة ثانية عالميا بحال أفضل لأنها تعاني من آلام كبيرة، كما انسحبت البولندية إنييسكا رادفانسكا من دورة سيدني لمداواة ساقها، والأمر ينطبق على ماريا شارابوفا التي غابت عن دورة بريزبين لإصابة في ذراعها.

ومع اعتزال ليتون هيويت الذي سيودع الملاعب في بطولة أستراليا تتحول آمال أستراليا إلى الجيل الجديد من اللاعبين وبصفة خاصة نيك كيرجيوس وبرنارد توميتش، رغم علامات الاستفهام الكثيرة التي تحيط بتصرفات وسلوك هذين اللاعبين.

ومنذ 40 عاما تتوق أستراليا للفوز بلقب فردي الرجال في أولى البطولات الأربع الكبرى في الموسم على أرضها لكن كيرغيوس وتوميتش سيكونان محل متابعة ومراقبة ليس فقط على مستوى الأداء في الملعب بل على مستوى السلوك والتصرفات أيضا. وتحدث اللاعبان عن حبهما لجماهير بلادهما لكن هذا الحب لم يكن متبادلا في بعض الأحيان.

22