التجسس يعرقل المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

الاثنين 2016/01/18
اعتقال الجاسوس سيؤجج انعدام الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين

رام الله- قال مسؤولون فلسطينيون إنهم ألقوا القبض على موظف في دائرة شؤون المفاوضات الفلسطينية من أجل السلام بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، وذلك في تطور يرجح أن يؤجّج انعدام الثقة بين الجانبين فيما تتعثر الدبلوماسية وتتصاعد أعمال العنف بالشوارع.

وأكد مصدر، رفض الكشف عن اسمه، أن “المخابرات الفلسطينية اعتقلت قبل نحو أسبوعين موظفا يعمل بمكتب دائرة شؤون المفاوضات بتهمة التخابر مع إسرائيل”.

وذكر المصدر أن المتهم “اعتقل في رام الله (الضفة الغربية) بعد متابعة ومراقبة طويلتين، واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة لمتابعته والتحقيق معه حتى تمكن جهاز المخابرات من مواجهته بالتهم المنسوبة إليه”.

ووصفت صحيفة “الأيام” التي تصدر في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة المشتبه به بأنه موظف مخضرم يعمل في فريق منظمة التحرير الفلسطينية منذ 20 عاما، وقالت إنه اعترف بالتهمة الموجهة إليه.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول فلسطيني كبير لم تذكره بالاسم، أن فترة تجسس المشتبه به لصالح إسرائيل لم تتضح، كما لم يتبيّن بعد الضرر الذي ربما تسبب به. ولم يرد مسؤولون إسرائيليون على الفور.

ولم تثمر بعد عدة جولات من المحادثات بين الفلسطينيين وإسرائيل عن تحقيق هدف الفلسطينيين بإقامة دولة في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية وقطاع غزة.

وساهم التعثر وغضب المسلمين من زيارات اليهود للحرم القدسي الشريف في تصاعد هجمات يشنها فلسطينيون في الشوارع واحتجاجات بدأت في أكتوبر وردت عليها القوات الإسرائيلية بعنف. وقال الجيش الإسرائيلي إن فلسطينيا قتل بالرصاص بعد أن حاول طعن جنود إسرائيليين أمس الأحد قرب بلدة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.

وقتل 148 فلسطينيا على الأقل بينهم 94 شخصا تقول إسرائيل إنهم مهاجمون. وقتل معظم الآخرين في مظاهرات عنيفة. وقتل 24 إسرائيليا وأميركي خلال نفس الفترة في هجمات طعن ودهس بالأسلحة.

وقالت هيئة الأسرى والمحررين الفلسطينين، إن “15 معتقلاً فلسطينياً يعيشون داخل أقسام العزل الانفرادي في السجون الإسرائيلية منذ سنوات، كعقوبة قصوى ومفتوحة بحقهم، صادرة عن جهاز المخابرات الإسرائيلي، تحت ذريعة تشكيلهم خطرًا على أمن إسرائيل”.

2