التحالف الدولي: الجيش العراقي لم يطلب دعما جويا لاقتحام تكريت

الجمعة 2015/03/20
غياب طيران التحالف يبطئ عملية اقتحام تكريت

بغداد – قال مسؤول عسكري كبير في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم الدولة الإسلامية إن العراق لم يطلب دعما جويا من التحالف في الهجوم لاستعادة مدينة تكريت والذي توقف منذ نحو أسبوع.

وقال مسؤولون عراقيون هذا الأسبوع إنه توجد حاجة لمزيد من الغارات الجوية لطرد المتشددين المتحصنين في مجمع كبير من القصور الرئاسية التي بنيت في عهد صدام حسين.

وغاب التحالف بشكل واضح عن الحملة وهي أكبر هجوم تنفذه القوات العراقية وميليشيات الحشد الشعبي الشيعية المدعومة من إيران منذ اجتاح تنظيم الدولة الإسلامية نحو ثلث العراق الصيف الماضي.

وقال المسؤول العسكري الكبير في التحالف “لم تطلب منا الحكومة العراقية تنفيذ غارات في تكريت”. مضيفا “لا ننفذ أي غارات دون طلب وموافقة من الحكومة العراقية أو الحكومة الإقليمية في كردستان”.

ويشارك في الهجوم الذي بدأ قبل نحو أسبوعين حوالي 30 ألفا من القوات العراقية والميليشيات الشيعية تدعمها قوة صغيرة نسبيا من المقاتلين السنة من تكريت والمنطقة المحيطة بها.

وحقق الهجوم تقدما مطردا نحو تكريت واستعاد بلدات قريبة منها قبل دخول المدينة نفسها الأسبوع الماضي لكن إيقاعه تباطأ ولم يحقق تقدما كبيرا منذ يوم الجمعة الماضي. وتبدي بغداد ثقة مفرطة في قدرتها على اجتياح تكريت وقال نائب رئيس الوزراء العراقي، بهاء الأعرجي، إن “معركة تكريت محسومة لصالح قواتنا الأمنية”، معتبرا أن “تأخر السيطرة على جميع أجزاء المدينة جاء بسبب كثافة العبوات الناسفة التي زرعها داعش”.

ومطلع مارس الجاري، بدأ العراق حملة عسكرية بمشاركة 30 ألفًا من قوات الجيش والشرطة والفصائل الشيعية المسلحة وبعض أبناء العشائر السنية لطرد داعش من محافظة صلاح الدين.

وفي سياق ذي صلة بالتطورات الأمنية قال عبدالرحمن الجبوري، الضابط برتبة مقدم في الجيش العراقي إن تنظيم داعش حفر خندقا في محيط مدينة الموصل أبرز معاقل التنظيم في العراق وذلك تحسباً لهجوم محتمل للقوات العراقية عليها، مضيفا إن التنظيم الارهابي أنهى حفر الخندق في محيط مدينة الموصل بعد فترة عمل استمرت شهرين تقريبا”.

وأضاف الجبوري بأنه على الرغم من استهداف الآليات التي كانت تعمل في حفر الخندق من قبل طيران التحالف الدولي وقوات البيشمركة المتواجدة على مشارف الموصل إلا أن التنظيم “أنجز العمل”. وأوضح أن الخندق يمتد على عشرات الكيلومترات إلا أنه متقطع وليس متصلا بسبب الطبيعة الجغرافية حول مدينة الموصل، مضيفا أن الخندق يتكون من 7 مقاطع منفصلة عن بعضها، ويبلغ عمقه وارتفاعه ما بين 2 إلى 3 أمتار. إلى ذلك قال عضو مجلس محافظة كربلاء عقيل الخميس، إنه تم إنجاز 90 بالمئة من مشروع حفر الخندق الأمني الذي يفصل محافظتي كربلاء وبابل الشيعيتين وسط البلاد عن محافظة الأنبار (غرب) والتي تخضع غالبية مناطقها لسيطرة تنظيم “داعش”.

3