التحالف الدولي يتجاوز تلكؤ الحكومة العراقية في تشكيل حرس من العشائر

الأربعاء 2014/12/03
التحالف الدولي يسعى لتقوية جبهة الجيش العراقي

الأنبار - (العراق) ـ كشف صباح كرحوت، رئيس مجلس محافظة الأنبار غربي العراق، أمس، أن التحالف الدولي أبلغه بتوجهّه لتشكيل قوات شبيهة بحرس إقليم شمال العراق الكردية من مقاتلي العشائر المساندة للقوات الأمنية في المحافظة، مشيرا إلى أن هذه القوات ستكون مكونة من 50 ألف مقاتل يتم تدريبهم وتسليحهم على نفقة التحالف الدولي.

وستسمح الخطوة في حال تنفيذها بتجاوز تلكؤ الحكومة العراقية في تشكيل تلك القوات التي تطالب بها العشائر لتتمكّن من مواجهة تنظيم داعش وصد اعتداءاته على مناطقها بجهد ذاتي.

وسبق أن شكت شخصيات عشائرية مما اعتبرته تمييزا ضدّ عشائر غرب البلاد متهمة الحكومة بأنها تسمح لمكون طائفي معين بتشكيل قوات تحت مسمّى “الحشد الشعبي” وتصرف عليها من أموال الدولة، فيما تمنع على العشائر التنظّم للدفاع عن مناطقها.

وفي تصريح لوكالة لأناضول، أوضح كرحوت، أن السفير الأميركي في بغداد ستيوارت جونز‎ اتصل به الاثنين، وأبلغه أن قوات التحالف الدولي ستشكل قوات يبلغ تعدادها 50 ألف مقاتل من العشائر، شبيهة بحرس إقليم شمال العراق (البيشمركة) الكردية، لتدريبها وتسليحها على نفقة التحالف الدولي. وأضاف أن “هذه القوات سوف يتم تشكيلها بعد زيارة وفد من محافظة الأنبار لواشنطن خلال الأيام القليلة القادمة، للتباحث في كيفية بدء تشكيل هذه القوات وتدريبها وتسليحها”.

وتابع كرحوت قائلا، إن هذه القوات ستتولى تحرير جميع مناطق الأنبار من تنظيم داعش وحماية الحدود مع جميع الدول التي تتماسّ مع المحافظة، إضافة إلى أنها “سوف تكون قوات رديفة لقوات الجيش والشرطة ولديها مهمات خاصة في جميع مناطق الأقضية”.

ومنذ بداية العام الجاري، تخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد تنظيم داعش في أغلب مناطق محافظة الأنبار، وازدادت وتيرة تلك المعارك بعد سيطرة التنظيم على الأقضية الغربية من المحافظة؛ هيت وعانة وراوة والقائم والرطبة، إضافة إلى سيطرته على المناطق الشرقية منها قضاء الفلوجة والكرمة، كما يسيطر عناصر التنظيم على أجزاء من مدينة الرمادي.

3