التحالف الدولي يستعد لتقييم عملياته العسكرية ضد "داعش"

الأحد 2015/01/18
اجتماع وزاري في لندن للدول المشاركة في التحالف الدولي ضد "داعش"

لندن- يستضيف وزيرا الخارجية البريطاني فيليب هاموند والاميركي جون كيري في لندن الخميس نظراءهما في الدول المشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية، في اجتماع يخصص لبحث مسار العمليات العسكرية الجارية ضد التنظيم الجهادي، كما افاد مسؤولون.

واوضحت المصادر ان وزراء خارجية حوالي 20 دولة، بينها الدول العربية المشاركة في التحالف، سيحضرون هذا الاجتماع الذي سيستمر طيلة نهار الخميس، وستتمحور نقاشاتهم حول مدى التقدم الذي احرزه التحالف الدولي في محاربة التنظيم الجهادي الذي يسيطر منذ منتصف العام الماضي على انحاء واسعة في العراق وسوريا.

واكد مسؤول بريطاني رفيع المستوى ان الاجتماع سيعقد في لانكستر هاوس في وسط لندن، وذلك بعد اسبوعين من اعتداءات باريس التي راح ضحيتها 17 قتيلا بايدي ثلاثة جهاديين ينتمون الى تنظيمي القاعدة والدولة الاسلامية.

وقال هاموند ان الاجتماع "سيشكل فرصة مهمة للقيام بجردة حساب وتقييم التقدم الذي احرز حتى الآن في جهودنا المشتركة لمكافحة الايديولوجية السامة للدولة الاسلامية".

واضاف ان "الشركاء الفاعلين الرئيسيين في الائتلاف، بمن فيهم شركاؤنا العرب، سيجتمعون في لندن لتقرير ما هي الامور الاضافية الواجب علينا القيام بها لاضعاف وهزيمة الدولة الاسلامية".

وتابع الوزير البريطاني "من المهم ان نتباحث في ما بامكاننا جميعا ان نفعل لمعالجة معضلة المقاتلين الاجانب وتجفيف منابع تمويل الدولة الاسلامية وتكثيف المساعدات الإنسانية ومواصلة حملتنا العسكرية المنسقة".

ويأتي الاعلان عن هذا الاجتماع غداة القمة التي جمعت الرئيس الاميركي باراك اوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في واشنطن الجمعة.

وبحسب المسؤول البريطاني الرفيع المستوى فان مباحثات لندن ستتناول خمس ملفات اساسية هي: المقاتلون الاجانب، الحملة العسكرية ضد الآلة العسكرية للدولة الاسلامية، تجفيف منابع تمويل التنظيم، قطع وسائل التواصل الاستراتيجية للتنظيم، والمساعدات الانسانية.

وكان ممثلون من 60 دولة تشارك في الائتلاف الدولي لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" قد اجتمعوا نهاية العام الماضي في بروكسل لتقييم الجهود المبذولة ضد الإرهابيين.

وقد بذلت الولايات المتحدة جهدا كبيرا لتدويل الحملة ضد "داعش" حيث شنت مع استراليا وكندا وفرنسا جميع الضربات الجوية ضد اهداف التنظيم اضافة للدول العربية بما فيها السعودية وقطر والاردن والبحرين والامارات.

ودمرت الضربات عددا من اهداف "داعش" كما استهدفت مواقع للقتال تحتلها الجماعة المتشددة اضافة الى مواقع عسكرية وانظمة للتشويش الراداري. كما ضربت الولايات المتحدة هدفا في حلب يرتبط مع مجموعة "خراسان" التي تصفها وزارة الدفاع الاميركية بانها مجموعة من مخضرمي القاعدة.

1