التحالف الدولي يعلن بدء الحرب على داعش في سوريا

الثلاثاء 2014/09/23
القصف الجوي دمر أهدافا حيوية للمتشددين

دمشق ـ قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد القتلى في الضربات الجوية الأميركية لمواقع جبهة النصرة في سوريا الثلاثاء ارتفع الى 50 قتيلا.وذكر المرصد ان غالبية القتلى في الضربات الجوية التي استهدفت جناح القاعدة في سوريا في ادلب كانوا أجانب.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا 50 ضربة جوية على الأقل ضد أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية في محافظتي الرقة ودير الزور ا الثلاثاء كما شنت ضربات جوية على جبهة النصرة التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة في شمال غرب سوريا.

وقال رامي عبد الرحمن الذي يدير المرصد إن 20 على الأقل من مقاتلي الدولة الإسلامية قتلوا في ضربات جوية. وأضاف أن مواقع جبهة النصرة قصفت في محافظتي إدلب وحلب بشمال غرب سوريا.

ومن جانبها رحبت المعارضة السورية الثلاثاء بالضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة ضد التنظيم الجهادي "الدولة الإسلامية"، لكنها حثت على مواصلة الضغط على حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال رئيس الائتلاف هادي بحرة في بيان باللغة الانكليزية "انضم المجتمع الدولي الليلة الى صراعنا ضد الدولة الاسلامية في سوريا" مستخدما اسما مختصرا بديلا للتنظيم المتطرف. واضاف في بيانه "إننا ندعو جميع شركائنا إلى مواصلة الضغط على نظام الأسد".

وكانت وزارة الدفاع الأميركية قالت في وقت سابق إن الولايات المتحدة وحلفاءها ينفذون أول ضربات جوية ضد أهداف للدولة الإسلامية في سوريا.

واعلن المتحدث باسم البنتاغون الاميرال جون كيربي مساء الاثنين "استطيع ان اؤكد ان الجيش الأميركي وقوات الدول الشريكة تقوم بعمل عسكري ضد ارهابيي الدولة الاسلامية في سوريا بواسطة مقاتلات وقاذفات وصواريخ عابرة للقارات توماهوك".

واعلنت وزارة الخارجية السورية الثلاثاء أن الولايات المتحدة أبلغتها بشن غارات جوية على تنظيم الدولة الاسلامية في اراضيها.

واضافت الوزارة ان "الجانب الأميركي يبلغ مندوب سوريا الدائم لدى الامم المتحدة بانه سيتم توجيه ضربات لتنظيم الدولة الاسلامية الارهابي بالرقة (شمال)"، حسبما نقل عنها التلفزيون الرسمي.

وصرح مسؤول في البنتاغون ان الغارات استهدفت خصوصا مواقع للتنظيم في معقله في الرقة الى جانب اهداف على الحدود بين سوريا والعراق. واكد مسؤول اخر رفض الكشف عن هويته دولا عربية "شريكة" ساهمت في الغارات دون تحديد هويتها.

واعلن الاردن الثلاثاء ان طائراته اغارت على مواقع لـ"مجموعات ارهابية" و"دمرت اهدافا منتخبة" على الحدود مع سوريا والعراق، مؤكدا ان هذا "جزء من القضاء على الارهاب في عقر داره".

ونقل بيان صادر عن القوات المسلحة الاردنية عن مصدر عسكري مسؤول قوله انه "في الساعات الأولى من فجر (الثلاثاء) قامت تشكيلات من طائرات سلاح الجو الملكي بتدمير اهداف منتخبة تعود لبعض الجماعات الإرهابية التي دأبت على ارسال بعض عناصرها الارهابية لتنفيذ اعمال تخريبية داخل المملكة وقد عادت جميع الطائرات الى قواعدها سالمة".

واشار المصدر في البيان الى ان الاهداف كانت على الحدود الشمالية (مع سوريا) والشرقية ( مع العراق).

واضاف انه "رغم تحذيرات متكررة واجراءات حاسمة اتخذتها القوات المسلحة على الحدود الشمالية والشرقية (...) والتزام القوات المسلحة بمبدأ حماية الحدود على أمل ان يقوم الطرف الاخر بضبط حدوده والسيطرة عليها الا انه وللأسف ازدادت محاولات خرق الحدود وبشكل كبير خلال الشهرين الماضيين مما اضطر القوات المسلحة الى توجيه ضربة جوية لعدد من المواقع التي تتخذها بعض الجماعات الارهابية كمركز انطلاق لعملياتها تجاه الأراضي الأردنية".

وقال المصدر ان القوات المسلحة "لن تتردد في توجيه رسالة حاسمة لتلك الجماعات في أوكارها بأن امن الحدود وسلامة المواطنين الأردنيين لن تكون محل مساومة وتهاون".

من جهتها اكدت الحكومة الأردنية مشاركة المملكة في غارات جوية شنتها الولايات المتحدة وحلفاؤها ليل الاثنين الثلاثاء على مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.

وقال محمد المومني وزير الدولة لشؤون الاعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية "نعم شاركنا وهذه المشاركة تأتي كجزء من القضاء على الارهاب في عقر داره". واضاف ان "الاردن تعرض مرار لمحاولات لاختراق حدوده ولم تستطع دول مجاورة وقف الارهاب القادم من اراضيها".

1