التحالف العربي يدمر أسلحة تابعة للحوثيين بعد قصف مقراتهم

الاثنين 2015/04/27
وزير الخارجية اليمني رياض ياسين يؤكد استعداد بلاده للدخول في مفاوضات سلام

صنعاء- شنت طائرات التحالف العربي الاثنين عدة غارات على مواقع تسيطر عليها قوات تابعة لجماعة أنصارالله الحوثية في محافظة الحديدة غربي اليمن.

وقالت مصادر صحفية إن طائرات التحالف قصفت موقعا للحوثيين على خط باجل- تعز ما أدى إلى تدمير دبابات وناقلات جند تابعة للحوثيين.

كما استهدف طيران التحالف قلعة باجل الأثرية والتي يتخذها الحوثيون مقرا لهم، ومقر اللواء العاشر بستة غارات جوية، نتج عنها تدمير قيادة اللواء ومخازن المدفعية، وأحد العنابر، هذا إلى جانب إصابة 26 جنديا من أفراد اللواء الموالي للرئيس السابق علي صالح، وجماعة الحوثي.

وتستمر طائرات التحالف بشن غاراتها، بالرغم من اعلان وقف عمليات "عاصفة الحزم" في 21 من الشهر الجاري، والبدء بعمليات إعادة الأمل. ومن أهداف عمليات إعادة الأمل، التهيئة لاستئناف الحوار ما بين القوى السياسية في اليمن، ومساعدة المتضررين من الضربات الجوية ومنع تحركات المليشيات الحوثية.

وكان وزير الخارجية اليمني رياض ياسين قد ذكر أن حكومة بلاده مستعدة للدخول في مفاوضات سلام مع المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على مناطق عدة في أنحاء البلاد ولكن بشروط.

وأوضح "يتعين على الحوثيين أولا سحب أسلحتهم الثقيلة، والبدء في التصرف ككيان سياسي". واستبعد أن تشمل أي مفاوضات زعيم الحركة الحوثية عبدالملك الحوثي أو الرئيس اليمني السابق عليعبدالله صالح أو نجله أحمد ووصفهم بأنهم "مجرمون".

وعصر الاحد، استهدفت الغارات مواقع المتمردين في عدن، وفق ما قال سكان. واسفرت المعارك في عدن عن مقتل مدنيين وثلاثة مناصرين لهادي، وفق ما قال مصدر طبي. واكد موالون لهادي انهم قتلوا ثلاثة من الحوثيين.

وشن طيران التحالف العربي فجر أمس الاحد اربع غارات على القصر الرئاسي في صنعاء وتلة قريبة لمنع ارسال المتمردين تعزيزات عسكرية الى مأرب كما قال مصدر عسكري.

من جانب اخر، تكثفت المواجهات بالاسلحة من مختلف العيارات في تعز بعدما تلقى المتمردون تعزيزات مصدرها مدينة المخا على البحر الاحمر كما قال مسؤولون محليون واشاروا الى سقوط ضحايا في صفوف المدنيين.

وفي الضالع جنوب البلاد اضطرت طائرات التحالف العربي الى اسقاط ادوية وتجهيزات طبية الاحد من الجو بعدما منع المتمردون قافلة منظمات انسانية من الدخول الى هذه المدينة بحسب ما قال مسؤولون محليون. واكد موالون لهادي انهم وضعوا خمسة كمائن للحوثيين في الضالع وقتلوا 22 منهم.

واكدت مصادر محلية أن المسلحين الموالين لهادي والذين يطلق عليهم اسم "المقاومة الشعبية"، اعترضوا مركبة عسكرية قادمة من محافظة البيضاء المجاورة واطلقوا عليها قذيفة ار بي جي مما ادى الى تدميرها ومقتل جميع من كانوا على متنها.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، قتل اكثر من الف شخص، نصفهم من المدنيين، في اليمن بين 19 مارس و20 ابريل. ووفق الامم المتحدة، قتل 115 طفلا على الاقل في اعمال العنف، وطالبت منظمة العفو الدولية بفتح تحقيق حول مقتل المدنيين جراء الغارات الجوية.

1