التحالف الكردستاني ينفي موت الطالباني سريريا

الأربعاء 2013/09/04
غياب الطالباني يشعل التكهنات، ويذكي الصراع على منصبه

بغداد- تتداول الأوساط الرسمية العراقية معلومات تشير إلى أن الرئيس العراقي جلال الطالباني في وضع صحي خطر وأنه غير قادر على مزاولة مهامه حتى في حال تجاوز أزمته الحالية، غير أنها لا تعلن ذلك للجمهور استجابة لطلب كردي.

وسارع التحالف الكردستاني، على لسان ناطقه الرسمي محمه شمختي، إلى نفي الأخبار التي تحدثت عن اختفاء الرئيس من مشفاه في ألمانيا متوقعا عودة الطالباني إلى العراق نهاية العام الحالي.

وفي معرض نفيه لرواية اختفاء الرئيس، أوضح أنه لو كانت هذه المعلومات صحيحة لكانت الحكومة الألمانية أبلغتنا بذلك.

ويكتفي المسؤولون العراقيون الأكراد والفريق الطبي الخاص بالرئيس العراقي جلال الطالباني، بالقول إن وضعه الصحي لم يتغير، ما يفتح باب التكهنات حول جميع الاحتمالات.

غير أن النائب المستقل حسن العلوي أعلن أن الطالباني ميت سريريا وفي غيبوبة وغير قادر على القيام بمهام الرئاسة، واقترح تشكيل لجنة لزيارته في مشفاه بألمانيا للتأكد من حالته الصحية. وكان الطالباني (80عاما) وصل في العشرين من ديسمبر من العام الماضي إلى ألمانيا لمتابعة علاجه من جلطة دماغية برفقة فريقه الطبي.

وكان جرى انتخاب الطالباني رئيسا لمرحلة انتقالية في أبريل 2005 وأعيد انتخابه في أبريل 2010 لولاية ثانية من أربع سنوات.

ورغم خلو منصب الرئيس منذ عشرة أشهر، إلا أن الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يرأسه الطالباني والأحزاب الكردية، تتحاشى الحديث عن بديل لجلال الطالباني، فيما يقوم بإشغال المنصب مؤقتا خضير الخزاعي نائب رئيس الجمهورية وأحد أعضاء حزب الدعوة الإسلامي.

وكشف مصدر كردي مستقل عن مسعى تبذله زوجة الطالباني، هيرو إبراهيم، وهي عضو في المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، لحشد التأييد لترشيحها لمنصب الرئيس خلفا لزوجها، موضحا أنها زارت طهران مؤخرا على رأس وفد من الحزب للحصول على مباركة إيران لمسعاها. وكشف ذات المصدر أن سعي زوجة الطالباني لخلافته تصطدم بمعارضة من داخل حزبها لاسيما من الحرس القديم فضلا عن تحفظ رئيس الإقليم مسعود البارزاني على سعيها لخلافة زوجها.

وتوقع المصدر أن لا تحسم خلافة الطالباني لعلاقتها بالتوازنات داخل كردستان العراق، والعملية السياسية عموما، وترحيلها إلى موعد الانتخابات البرلمانية المقررة في ابريل من العام المقبل، مستدركا أن منصب رئيس الجمهورية قد يعود إلى العرب السنة في أية صفقة سياسية تعقب نتائج الانتخابات المقبلة.

3