التحالف يشن عمليات نوعية على أهداف عسكرية حوثية

الغارات استهدفت مستودعات ومخازن أسلحة ومواقع للانقلابيين في صنعاء.
الخميس 2019/05/16
شل قدرات الحوثيين العسكرية

الرياض - ركز التحالف العربي عملياته في اليمن في اتجاه القضاء على قدرات المتمردين الحوثيين من تنفيذ أعمال عدائية، ويأتي ذلك بعد استهداف طائرات مسيرة للمتمردين محطتي ضخ للنفط في السعودية.

وأكد التحالف العربي، الخميس أنه بدأ بشن غارات على مواقع تابعة للمتمردين الحوثيين، بما في ذلك في العاصمة صنعاء.

وتهدف العملية العسكرية التي أطلقها التحالف إلى "تحييد قدرات ميليشيات الحوثي على تنفيذ الأعمال العدائية". واستهدفت الغارات مستودعات ومخازن أسلحة ومواقع للانقلابيين بجبل عطان في صنعاء.

وطالب التحالف، الذي تقوده السعودية، المدنيين بعدم الاقتراب من المواقع المستهدفة"، كما شدد على أن "جهود التحالف مستمرة ضد التنظيمات الإرهابية لحفظ الأمن الإقليمي والدولي".

ولفت التحالف إلى أن "عملية الاستهداف تتوافق مع القانون الدولي".

وسبق أن نفذ سلاح الجو التابع لقوات التحالف في 1 مايو، عملية عسكرية نوعية لتدمير أهداف عسكرية مشروعة بقاعدة الديلمي الجوية في صنعاء، شملت مرافق صيانة الطائرات دون طيار، ومنظومة اتصالات، وأماكن تواجد الخبراء الأجانب والمشغلين لهذه المنظومات من عناصر الميليشيات.

Thumbnail

وأشار المتحدث الرسمي باسم التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، إلى أن الحوثيين قاموا بتحويل مطار صنعاء الدولي لثكنة عسكرية ومكان لإطلاق الطائرات دون طيار لتنفيذ العمليات الإرهابية التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

وشدد المالكي على التزام قيادة القوات المشتركة للتحالف بمنع استخدام الميليشيات الحوثية، وكذلك التنظيمات الإرهابية الأخرى، لمثل هذه القدرات النوعية، واتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بحماية المدنيين والمناطق الحيوية من تهديد وخطر العمليات الإرهابية للطائرات دون طيار.

ويأتي هذا التصعيد بعد أن أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية مسؤوليتها عن استهداف محطتين لضخ النفط في السعودية بطائرات مفخخة دون طيار.

وأكد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح تعرض محطتي ضخ لخط الأنابيب، الذي ينقل النفط السعودي من حقول النفط بالمنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على الساحل الغربي، لهجوم من طائرات مفخخة دون طيار.

وفي سياق متصل، صعدت ميليشيا الحوثي من عملياتها العسكرية بشكل لافت في الحديدة واستهدافها للمناطق والأحياء السكنية المحررة داخل المدينة غرب البلاد.

وقال الجيش اليمني إن الانقلابيين صعدوا عسكرياً جنوب الحديدة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة تزامناً مع إعلانهم إجراءات الانسحاب من الموانئ، كما قاموا بتنفيذ هجمات وتحشيد مسلحين ونقل أسلحة وتعزيز قواتهم.