التحرش والرشاقة يؤرقان الفتيات

الأربعاء 2013/12/04
حالات نفسية بسبب التحرش والرشاقة

لندن- توصلت الدراسات إلى أن الفتيات من سن 11 إلى 21 هن الأكثر تعرضا للتحرش سواء فـي الشارع أو داخل المدرسة كما أن معايير النظـرة المزدوجـة التي ينظر بها المجتمع إلى تصرفات الفتيـات تضيف عاملا مهما في ذلك على اعتبار أن مـا يقبـل من الولد مـن تصرفـات لا يمـكن أن يقـبل مـن البنت.

وأشارت التقارير المهتمة بالمشاكل الصحية والنفسية للفتيات في مراحل عمرية مبكرة أن 75 بالمئة منهن يتعرضن للتحرش و20 بالمئة يتبعن نظاما غذائيا قاسيا في مراحل الدراسة الأولى للحفاظ على الوزن مما يؤثر سلبا في حياتهن اليومية.

كما أن الحفاظ على صورة أجسادهن يشغل جزءا كبيرا من تفكيرهن طوال الوقت حتى أن 71 بالمئة منهن يرغبن بالفعل في إنقاص وزنهن، وربما يبدأ لديهن الاهتمام بالحفاظ على رشاقة الجسم من سن السابعة، ويؤثر ذلك سلبا على الثقة بالنفس واحترام الذات.

وأظهرت دراسة بريطانية أجريت على 1200 فتاة في السن ما بين 7 إلى 21 عاما عن أن مشاكل التحرش لا يمكن للفتيات الهروب منها أو تفاديها حيث يتعرضن لذلك بشكل يومي في المدارس وعلى شبكات التواصل الاجتماعي وفي الشارع، وهو ما أظهرته الإحصائيات التي أشارت إلى أن 60 بالمئة منهن تعرضن لتعليقات خاصة بالمظهر في المدرسة، 62 بالمئة تعرضن لتعليقات خاصة بذلك أيضا في الشارع، وترتفع النسبة إلى 76 بالمئة في السن ما بين 16 إلى 21 عاما، و28 بالمئة تعرضن منهن بالفعل للّمس ومحاولة مداعبة أجزاء من الجسد، و54 بالمئة مطاردات على شبكات الإنترنت.

وذكرت "جولي بنتلي" الرئيس التنفيذي لجمعية "دليل الفتيات" ببريطانيا، والتي يتجاوز عدد أعضائها نصف مليون عضو، أن الدراسة بمثابة جرس إنذار للمضايقات التي تتعرض لها الفتيات في الحياة اليومية مما يتطلب إجراءات حازمة وصارمة من المجتمع حيال الأمر الذي أصبح يشكل ظاهرة، كما أكدت على أنه لا يمكن النظر إلى الأمر على اعتبار أنه اعتيادي يمكن للفتيات التعامل معه فالأمر أصبح يشكل عبئا نفسيا على الفتيات يؤثر على الثقة بالمجتمع في الحصول على فرص متساوية مع الرجال لتحقيق طموحاتهن.

21