التحرش ينهي عمل صحافي تسبب في إقالة سكاراموتشي

الأربعاء 2017/12/13
سلسلة جديدة من فضائح التحرش

نيويورك - فصلت مجلة نيويوركر الاثنين الصحافي رايان ليزا، بسبب ارتكابه “سلوكا جنسيا مخلا”، وهو الصحافي الذي نال شهرة واسعة بعد تداول اسمه كمسؤول عن الإطاحة بمدير الاتصالات السابق بالبيت الأبيض أنتوني سكاراموتشي.

وقالت المجلة الأميركية في بيان قصير نقلته وسائل الإعلام “إننا علمنا مؤخرا أن رايان ليزا مارس ما نعتقد أنه سلوك جنسي مخل”.

وأضاف البيان “لقد درسنا الموضوع، وكنتيجة لهذا قطعنا العلاقات مع ليزا، وبسبب طلب جاءنا بمراعاة الخصوصية، فلن ندلي بالمزيد من المعلومات”. ويتمتع ليزا بتاريخ طويل في العمل بالصحافة في واشنطن، وعمل مراسلا لمجلة نيويوركر في العاصمة الأميركية منذ عام 2007، كما ظهر كمحلل بمحطة “سي.إن.إن” الإخبارية بالإضافة إلى عمله كمحاضر بجامعة جورج تاون.

ويعتقد أن المقال الذي نشره ليزا (43 عاما) في يوليو الماضي عن اللغة الجارحة التي استخدمها سكاراموتشي لوصف زملائه، أحد الأسباب في صدور قرار الرئيس ترامب بفصل مدير الاتصالات بعد عشرة أيام فقط من تعيينه.

ومن جانبه رد ليزا على فصله ببيان قال فيه إنه كانت تربطه “علاقة محترمة بالسيدة التي لم يتم الإفصاح عن هويتها وقدمت الشكوى بحقه”، وأضاف أن “نيويوركر لم تستطع أن تستشهد بأي انتهاك قمت به مخالفا لسياسة الشركة”. وأعرب ليزا عن “أسفه لأصدقائه وزملائه في العمل، ومحبيه بسبب أي حرج قد تسببه هذه الواقعة”.

ومن ناحية أخرى أعلنت محطة “سي.إن.إن” أيضا أنها لن تستضيف ليزا في برامجها، بينما تدرس فيه المحطة الموضوع.

وتعد هذه الواقعة الأحدث في سلسلة من فضائح التحرش تورط فيها عدد من الرجال ذوي النفوذ في عدة مجالات، وتصاعدت وتيرة الكشف عن هذه الفضائح في أعقاب الموضوع الاستقصائي الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز في أكتوبر الماضي حول الاتهامات الموجهة إلى المنتج السينمائي بهوليوود هارفي واينستين بالتحرش الجنسي.

18