التحقيقات تضيق الخناق على الضالعين في تفجير مسجد الإمام الصادق

الأربعاء 2015/07/08
وجود علاقة وثيقة بين تفجيري السعودية وتفجير الكويت

الرياض – قالت السلطات السعودية أمس الثلاثاء، إن أجهزة الأمن السعودية والكويتية ألقت القبض على ثلاثة أشقاء سعوديين لهم صلة بتفجير انتحاري نفذه شاب سعودي في مسجد للشيعة بالعاصمة الكويتية الشهر الماضي.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف المسؤولية عن الهجوم الذي أودى بحياة 27 شخصا، ويبدو أنه استهدف إذكاء الكراهية الطائفية في منطقة الخليج.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية قوله إن الأشقاء السعوديين الثلاثة -الذين لم يذكر أسماءهم- يشتبه أن لهم “علاقة بأطراف الجريمة الإرهابية بمسجد الإمام الصادق (في الكويت)”.

وقال اللواء منصور التركي “في إطار التحقيقات الجارية بالتعاون والتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة بدولة الكويت لتتبع أطراف جريمة التفجير الإرهابي الآثم الذي استهدف مسجد الإمام الصادق في الكويت، فقد أسفرت التحريات المشتركة وتبادل المعلومات بين الجهات الأمنية المختصة بالمملكة والكويت عن الاشتباه القوي بعلاقة ثلاثة أشقاء سعوديين بأطراف الجريمة الإرهابية بمسجد الإمام الصادق”.

وأضافت أن أحدهم ألقي القبض عليه في الكويت وجاري تسليمه للسعودية، بينما ألقي القبض على آخر في محافظة الطائف بغرب المملكة.

وألقي القبض على الثالث أثناء تحصنه في منزل بمحافظة الخفجي قرب الحدود الكويتية، بعد تبادل لإطلاق النار أصيب فيه شرطيان بجروح. وقال المتحدث الأمني إن شقيقا رابعا يعيش في سوريا وهو عضو بتنظيم الدولة الإسلامية.

من جهتها أكدت وزارة الداخلية الكويتية في بيان أن إثنين من المشتبه بهم هما ماجد ومحمد الزهراني عبرا الحدود إلى الكويت بسيارة ظهر الخميس، وهما يحملان متفجرات للهجوم في صندوق تبريد. وذكرت الوزارة أن الرجلين غادرا بعد أن أوصلا المتفجرات لعبد الرحمن صباح عيدان الذي يقيم في الكويت بشكل غير مشروع والذي يعتقد أنه قاد السيارة التي حملت الانتحاري إلى المسجد وهو معتقل لدى السلطات حاليا.

وقالت الوزارة إن المحققين توصلوا إلى أن المتفجرات من النوع ذاته الذي استخدم في تفجيرين انتحاريين استهدفا مسجدين للشيعة في 22 و 29 من مايو في شرق السعودية، حيث يعيش معظم أفراد الأقلية الشيعية.

3