التحقيق مع آسيوي متهم بالتجسس على الإمارات

الأربعاء 2014/06/04
المتهم سعى إلى الحصول على معلومات عسكرية سرية

أبوظبي - أعلنت السلطات الإماراتية أمس التحقيق مع شخص يحمل جنسية بلد آسيوي متّهم بالتورّط في التخابر مع دولة أجنبية. وقال المحامي العام لنيابة أمن الدولة بالإمارات أحمد الضنحاني إنّ النيابة العامة تباشر حاليا إجراءات التحقيق مع متهم، رمز لاسمه بأحرف “م. أ. ب”، وبيّن أنه يحمل جنسية بلد آسيوي.

وأوضح أنّ الشخص موضوع التحقيق متّهم بجريمة التورّط في السعي والتخابر لمصلحة دولة أجنبية للإضرار بمركز دولة الإمارات العسكري والسياسي، مستغلا عمله في أحد موانئ الدولة والسعي للحصول بطرق غير مشروعة على معلومات عسكرية تعتبر من أسرار الأمن الوطني للدولة”.

وأوضح الضنحاني في بيان بثّته وكالة الأنباء الإماراتية أن «جهاز أمن الدولة رصد نشاطا للمتهم كان يتلقّى خلاله تكليفات من أشخاص يعملون لدى دولة أجنبية تسعى للحصول على تلك الأسرار بجمع معلومات وبيانات عن منشآت عسكرية حساسة محظور الاطلاع عليها إلاّ لمن أنيط بهم ذلك، نظرا لأهميتها على دواعي الأمن القومي للدولة».

وقال إنّ “جهاز أمن الدولة أحال المتهم إلى النيابة العامة بعد استيفاء الإجراءات القانونية والتي أمرت بحبسه احتياطيا على ذمة التحقيقات في القضية والتي لا تزال مستمرة لكشف أبعادها وملابساتها”. وسبق أن حوكم أفراد بتهمة التخابر في الإمارات، إلاّ أنّ مثل هذه القضايا تظل نادرة في الدولة المعروفة بازدهارها واستقرارها، وربطها شبكة علاقات واسعة مع أغلب دول العالم.

غير أنّ مراقبين يقولون إنّ تطبيق الإمارات لخيار الانفتاح على مختلف شعوب العالم، وفتحها مجال العمل في مؤسساتها الاقتصادية أمام كفاءات من مختلف الجنسيات، وكثافة السفر إلى الإمارات وعبرها، ووفرة طرق النقل وتطور وسائل الاتصال، قد يغري البعض بتركيز نشاط تجسسي داخل البلاد.

إلاّ أنّهم يلفتون، في المقابل إلى أنّ إحكام المنظومة الأمنية الإماراتية، وكفاءة كادرها البشري وتطوّر وسائلها التقنية، أتاح للبلد نوعا من الحصانة ضد تهديدات أمنية متنوعة سواء تمثّلت بما تم تفكيكه خلال الأشهر الماضية من خلايا إخوانية وخلية تابعة لتنظيم القاعدة، أو بعملية التخابر التي أعلن أمس عن إحباطها.

3