التحقيق مع الزعيم الإيرلندي جيري آدامز بتهمة القتل

الجمعة 2014/05/02
جيري آدامز: الاتهامات الموجهة إليّ بقتل جين ماكونفيل حاقدة

أنتريم - حققت شرطة إيرلندا الشمالية، أمس الخميس، مع رئيس حزب “الشين فين” الجمهوري جيري آدامز والمفاوض في عملية السلام الإيرلندية، في جريمة قتل امرأة في سبعينات القرن الماضي، والذي اعترف بها الجيش الجمهوري الإيرلندي سنة 1999.

واعتقل القيادي الجمهوري (65 عاما) في وقت متأخر، الأربعاء، بتهمة قتل جين ماكونفيل بعدما حضر طوعا إلى مركز شرطة مدينة أنتريم، حيث نفى آدامز أي دور له في الجريمة التي اعتبرت واحدة من أشهر الجرائم في تاريخ إيرلندا الشمالية.

ووصف الزعيم الإيرلندي في بيان له الاتهامات الموجهة ضده بـ”الحاقدة”، مضيفا قوله إنه “في حين لم أنكر ارتباطي أبدا بالجيش الجمهوري الإيرلندي، ولن أفعل ذلك أبدا، إلا أنني بريء من خطف وقتل ودفن السيدة ماكونفيل”.

من جهتها، اعتبرت نائبة رئيس الحزب ماري لو مكدونالد، أن اعتقال آدامز له دوافع سياسية خصوصا وأنه يأتي قبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات البرلمانية المحلية والأوروبية، حسب قولها.

وحزب “الشين فين” الجناح السياسي للجيش الجمهوري الإيرلندي نفذ حملة عنيفة خلال ثلاثة عقود في مواجهة الحكم البريطاني لإيرلندا الشمالية.

ويتقاسم “الشين فين” السلطة اليوم مع حزب الاتحاد الديمقراطي الموالي لبريطانيا في الحكومة ببلفاست، كما لديه نواب في البرلمان الإيرلندي في دبلين.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى سنة 1972، حيث قامت ميليشيات جمهورية شبه عسكرية بخطف ماكونفيل (37 عاما) وهي بروتستانية وأم لعشرة أطفال، من شقتها في غرب بلفاست وقتلها بالرصاص، لمزاعم خاطئة حول تسريبها معلومات هامة إلى الجيش البريطاني.

ولم تثبت إدانة أي شخص حتى اللحظة في قتل ماكونفيل، لكن القيادي السابق في الجيش الجمهوري الإيرلندي إيفور بيل (77 عاما) اتهم، الشهر الماضي، بالمساعدة والتحريض.

وكان القيادي السابق في الجيش الجمهوري الإيرلندي بريندان هوغس وخبير المتفجرات ديلورز برايس اتهما آدامز بالتورط في قتل ماكونفيل.

يشار إلى أن آدامز يمثل بالنسبة إلى كثير من البريطانيين شخصية مثيرة للجدل، غير أنه يحظى بالاحترام بسبب دوره في التوصل إلى اتفاق السلام في 1998 وإقناع الجيش الجمهوري الإيرلندي بنبذ العنف في 2005.

5