التحقيق مع المعارض البحريني علي سلمان بتهمة الإساءة للسلطة

الأحد 2013/12/29
المعارض البحريني متهم بالاساءة للسلطة

المنامة - أحالت التحقيقات الجنائية البحرينية الأمين العام لجمعية الوفاق المعارضة الشيخ علي سلمان، إلى النيابة العامة للتحقيق. وكانت جمعية الوفاق، كبرى حركات المعارضة الشيعية التي تقود حركة الاحتجاجات في البحرين، أعلنت في بيان السبت اعتقال زعيمها الشيخ علي سلمان.

وقال البيان المقتضب للحركة إن “جمعية الوفاق الوطني الإسلامية تؤكد اعتقال الأمين العام للوفاق الشيخ علي سلمان وأن المباحث الجنائية أقدمت على تحويله إلى النيابة العامة بعد استدعائه من قبل النظام البحريني”.

وبحسب البيان فإن سلمان كان قد “تسلم طلبا من قبل قوة تابعة لوزارة الداخلية للحضور عند الساعة الثانية من بعد ظهر السبت، وقد حولته المباحث الجنائية إلى النيابة العامة”، مشيرا إلى أن الطلب تم تسليمه له في منزله في منطقة البلاد القديم.

وهذه هي المرة الثانية، في غضون أقل من شهرين، التي يتم فيها استدعاء الشيخ علي سلمان للتحقيق، حيث تم التحقيق معه سابقا في 2 نوفمبر- تشرين الثاني 2013، وأفرج عنه في ذات اليوم.

وفي تعليقها على اعتقال سلمان، قالت سميرة رجب، وزيرة الدولة البحرينية لشؤون الإعلام، في تصريح لشبكة “بي بي سي” إن “استجواب الشيخ علي سلمان جرى بموجب تهمة الإساءة للسلطة النظامية”، ونفت أنباء القبض عليه، وقالت إنه حضر إلى مقر النيابة بمحض إرادته.

إلى ذلك، حذرت إدارة الأوقاف الجعفرية في البحرين من الانسياق وراء “مغالطات تؤدي إلى انتشار الاضطرابات” وتسييس قضية إعادة بناء مسجد. ودعت الإدارة في بيان “إلى عدم الانسياق وراء الادعاءات التي تؤدي إلى المساس والإخلال بالأمن وشق الصف ونشر الفوضى والاضطرابات”.

وتشرف إدارة الأوقاف الجعفرية على مساجد ومآتم الطائفة الشيعية ويقدر عددها بحوالي 724 مسجدا و632 مأتما.

وقالت الإدارة في بيان ردا على بعض التصريحات “المليئة بالمغالطات” التي تروج لها بعض الجهات غير المسؤولة والتي لا تستند إلى أي دليل بقصد إثارة الشارع واختلاق الفتنة وافتعال حالات صدام مع الجهات الأمنية حول مسجد أمير محمد بربغي، “إن من يدعي أن هناك سورا سيشيّد ليفصل المسجد عن الشارع وغير ذلك هو من الأمور المجانبة للواقع وليس لها أي وجود سوى أوهام في أذهان مختلقيها”.

3