التحقيق مع جهادي تونسي بايع البغدادي

الثلاثاء 2014/07/08
سيف الدين الرايس: الخليفة وعد فصدق الوعد

تونس - خضع سيف الدين الرايس، الناطق الرسمي السابق باسم تيار أنصار الشريعة المحظور في تونس، أمس، إلى التحقيق بسبب فيديو تم تداوله على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يبايع فيه تنظيم الدولة الإسلامية وخليفتها المسمى بأبي بكر البغدادي.

وأوضح رفيق عاشوري، وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بمحافظة القيروان أن التحقيق مع سيف الدين الرايس يأتي على خلفية فيديو تم تداوله بعنوان “سيف الدين الرايس يبايع خليفة داعش في خطبة بأحد الجوامع″.

يشار إلى أن سيف الدين الرايس، القيادي بتنظيم أنصار الشريعة، أعلن مبايعته لأبي بكر البغدادي، زعيم تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام، قائلا: “أشهدكم أني بايعت أمير المؤمنين أبا بكر البغدادي”، وسط صيحات التكبير، واستهجان من بعض المصلين الحاضرين في المسجد.

ودعا الرايس في خطبة بصلاة التراويح، في جامع عقبة ابن نافع بالقيروان، داعش إلى نصرة “إخوانهم المسجونين في تونس″، مضيفا أن “داعش رفعت عن كل الأمة الحرج بصدق جهادها”.

وأشار الجهادي التونسي إلى أن “خليفة تنظيم الدولة الإسلامية، وعد فصدق الوعد وهزم اليهود والنصارى والروافض”،على حد وصفه. وأثار التحقيق مع الناطق باسم أنصار الشريعة في تونس، قضية تحييد المساجد التي تعدّ قضية جوهرية بالنسبة إلى الحكومة في إطار مكافحة الإرهاب والأفكار المتطرفة، ويعتبر مراقبون في هذا السياق أنه لم يتم تحييد المساجد في تونس على عكس ما يصرّح به المسؤولون، والدليل على ذلك صعود سلفي متشدد مثل سيف الدين الرايس على منبر أحد أهم الجوامع في تونس.

ويسيطر السلفيون على العديد من المساجد في مختلف مناطق الجمهورية، وسبق أن مُنع الرايس من اعتلاء منبر جامع عبدالرحمان بن عوف بالقيروان بسبب انتمائه إلى تنظيم أنصار الشريعة المحظور ومحاولته تمرير أفكار متشددة تمجّد الجهاد وتعتبره أمرا ضروريا لإعادة الخلافة، آخرها خطبته التي بايع فيها البغدادي.

الجدير بالذكر أن رئيس الحكومة السابق، علي العريض أعلن سنة 2013 عن تصنيف تنظيم أنصار الشريعة كتنظيم إرهابي.

وبيّن أن هذا التنظيم أثبتت التحقيقات أنه متورّط في الاغتيالات لعدد من الرموز السياسية، فضلا عن تورّطه في حادثة الجنود في الشعانبي واعتدائه على أعوان الأمن.

2