التحقيق مع سجينين لتخطيطهما هجمات في فرنسا

الثلاثاء 2017/10/10
تكثيف المراقبة

باريس - قال مصدر قضائي الثلاثاء إنه يجري التحقيق مع اثنين من نزلاء سجن فرنسي قبل أيام من الإفراج المتوقع عنهما وذلك للاشتباه في تخطيطهما لشن هجمات.

وكان أكثر من 240 شخصا قتلوا في هجمات بفرنسا منذ عام 2015 على يد مهاجمين بايعوا أو استلهموا نهج تنظيم داعش، وفرنسا لها تاريخ طويل مع التطرف في سجونها.

وقال المصدر إن السجينين نقلا من زنزانتيهما في سجن فرين جنوبي باريس وتم استجوابهما على مدار أربعة أيام قبل وضعهما قيد التحقيق بتهم جنائية تتعلق بمخططات إرهابية.

وكان برلمان فرنسا اتخذ قرارا في وقت سابق الشهر الجاري برلمان فرنسا يتخذ قرارا بتعزيز سلطات المراقبة لدى الشرطة تحسبا لأي هجمات وتسهيل عملية إغلاق المساجد التي يشتبه أنها تحض على الكراهية.

بتعزيز سلطات المراقبة لدى الشرطة تحسبا لأي هجمات وتسهيل عملية إغلاق المساجد التي يشتبه أنها تحض على الكراهية. وحذرت جماعات للحقوق المدنية من أن يؤدي ذلك إلى انتهاك الحريات الشخصية.

وقال المصدر إنه كان معروف في السجن تحول السجينين إلى التطرف، وكان من المقرر الإفراج عنهما خلال الأيام المقبلة بعد انتهاء مدة عقوبتهما بعد إدانتها بتهم لا تتعلق بالإرهاب.

وقالت محطة (إل.سي.إي) التلفزيونية الفرنسية إن السجينين خططا لهجمات ضد حراس السجن ورجال الشرطة.

وأوضح مصدر آخر قريب من التحقيق ان "الرجلين تبادلا الحديث في السجن عن خطة لهما خارجه للتحرك فعليا دون ان يتضح هدف هذه الخطة"، مشيرا إلى انه "تم اقتراح عدد من الأهداف".

وقال المصدر القضائي إن السجينين كانا على اتصال عبر الهاتف مع سجناء متطرفين في سجون أخرى في فرنسا.

1