التحكيم يثير التساؤلات في العرس الخليجي

الاثنين 2014/11/17
الحكم السلوفيني دايمرسكويمينا ظهر بأداء مهزوز للغاية

الرياض - قدم العراق اعتراضا إلى اللجنة المنظمة لدورة “خليجي 22” ضد الحكم السلوفيني، دايمرسكويمينا، الذي أدار مباراة المنتخب العراقي ونظيره الكويتي.

وقال رئيس اتحاد الكرة العراقي، عبدالخالق مسعود: إن “الوفد العراقي المشارك في مباريات خليجي 22 قدم اعتراضا إلى اللجنة المنظمة للدورة ضد الحكم السلوفيني دايمرسكويمينا بسبب الأخطاء الكثيرة التي ارتكبها ضد المنتخب العراقي في مباراته مع المنتخب الكويتي”.

وتابع مسعود، إن “الحكم السلوفيني لم يكن موفقا في إدارته للمباراة وكان سببا مباشرا في فقدان النقاط الثلاث لاسيما مع عدم احتسابه لركلة جزاء صحيحة مقترنة بطرد المدافع الكويتي عند انتهاء الشوط الأول من المباراة”. كما حمّل شرار حيدر، رئيس الوفد العراقي لبطولة خليجي 22، الطاقم التحكيمي أسباب خسارة منتخب العراق مباراته أمام المنتخب الكويتي.

وقال حيدر: “الطاقم التحكيمي لم يكن موفقا وقد أغفل حكم الوسط السلوفيني دامير سكومينا ركلة جزاء في الثواني الأخيرة من زمن الشوط الأول كانت ستغيّر مجرى المباراة لو تم احتسابها وكان يمكن أن تقود الفريق العراقي إلى تحقيق ثلاث نقاط مهمة في بداية مشواره ببطولة الخليج العربي”.

وأشار إلى أن “مساعد الحكم الأول لم يشر برايته إلى حالة تسلل واضحة على اللاعب بدر المطوع قبل أن يمرر الكرة إلى فهد العنزي الذي سجل هدف المباراة الوحيد”. وأضاف أن “لاعبو منتخب العراق قدموا أداء جيدا، حيث أنهم لم يستحقوا الخسارة، وهو يشعر بحالة من الاطمئنان على مشوار المنتخب في هذه البطولة”.

من ناحية أخرى انتقد مدربا المنتخبين العماني والإماراتي، الحكم السعودي مرعي العواجي، الذي أدار المباراة التي جمعت بينهما ضمن الجولة الأولى للمجموعة الثانية من بطولة كأس الخليج لكرة القدم (خليجي 22). كما هاجم كذلك الفرنسي بول لوغوين، المدير الفني للمنتخب العماني، حكم لقاء الفريق مع نظيره الإماراتي في الجولة الأولى لمباريات المجموعة الثانية والتي انتهت بالتعادل السلبي بين المنتخبين.

وقال لوغوين إن فريقه قدم مباراة جيدة ولكن قرارات التحكيم كانت خاطئة، حيث كانت هناك ضربة جزاء واضحة للجميع لم تحتسب. وأضاف: “يجب أن نلعب في المباريات القادمة بحكام أكثر قدرة على إدارة المباريات”.

وخطف التحكيم الأضواء بشكل كبير خلال منافسات الجولة الأولى، ولكن بصورة سلبية، حيث بدأت حالة الاستياء من أداء الحكام منذ المباراة الافتتاحية واضحة، وواجه الحكم الأسترالي بنجامين ويليام الذي أدار مواجهة السعودية وقطر موجة من الانتقادات الحادة، قبل أن يعلن اعتذاره عن عدم الاستمرار مرجّعا السبب إلى ظروف شخصية. واستمر الأداء التحكيمي غير المقنع، وازدادت الأمور سوءا بأداء حكم مباراة الكويت والعراق، حيث أثار موجة عارمة من السخط على حكام البطولة.

وتصدرت الأخطاء التحكيمية المؤثرة المشهد، لتعلو أصوات العديد من النقاد والمحللين بضرورة دراسة تطبيق التكنولوجيا المساعدة للحكام حفاظا على قوة ومكانة البطولة الخليجية في المستقبل، بالإضافة إلى تعزيز الجهود بشكل أكبر للارتقاء بمستوى الحكم الخليجي.

22