التدرب في الهواء الطلق يعزز مقاومة الجسم لتقلبات الطقس

الخميس 2016/10/27
ممارسة الرياضة في الشتاء تقوي جهاز المناعة

برلين- يتفادى كثيرون ممارسة التمارين الرياضية خلال الفصل البارد، خارج البيت، اعتقادا منهم بأن ذلك يضعف قدرة الجسم على تحمل ارتفاع درجات الحرارة، مما يعجل التقاط العدوى والإصابة بالإنفلونزا والزكام.

وفندت جملة من البحوث العلمية هذه النظرية وأثبتت أن تعويد الجسم على الحركة في الهواء الطلق مع اتخاذ البعض من التدابير الوقائية، من شأنه أن يرفع قدرته على التأقلم مع تقلبات الطقس ومقاومة الأمراض الموسمية التي تنتشر كثيرا خلال فصل الشتاء.

وتنصح خبيرة الصحة الألمانية أوشي موريابادي بالمواظبة على ممارسة التمارين الرياضية في الهواء الطلق خلال فصلي الخريف والشتاء، وذلك لتقوية الجسم.

وأوضحت موريابادي، من الجامعة الألمانية للوقاية والإدارة الصحية، أن المشي في ظل الأجواء الخريفية أو الشتوية الباردة يعمل على تحسين قدرة الجسم على تنظيم درجة الحرارة وجعله أكثر مقاومة لتقلبات الطقس.

وذكرت إحدى الدراسات الأميركية أن الجسم يفقد نحو 50 بالمئة من حرارته، عندما تكون الرأس مكشوفة في درجات الحرارة المنخفضة، لذلك يوصي الباحثون بارتداء قبعة وحماية اليدين والقدمين، لمساعدة الجسم على الاحتفاظ بالحرارة أثناء ممارسة الرياضة في الشتاء.

ولأن العضلات تميل إلى الانكماش في فصل الشتاء، يفضل القيام بعمليات إحمائية مطولة لتهيئة الجسم للتمارين. ويشمل الإحماء الروتيني على الهرولة لمدة 5 أو7 دقائق وأخذ قسط من الراحة لمدة 30 ثانية مرة واحدة كل دقيقتين طوال 10 أو 15 دقيقة.

وقبل البدء في ممارسة رياضة العدو في الهواء الطلق، يفضل التحقق من اتجاه الرياح وبدء الركض في اتجاه الريح وليس ضدها.

وينصح الأطباء بشرب كمية معتدلة من الماء والسوائل لأن الجلد يبدو أكثر جفافا في الشتاء.

ويحث هؤلاء الأطباء على التقليل من سرعة التمارين لأن إيقاعها المعتدل يعد أكثر أهمية من السرعة التي تسبب الإرهاق والإجهاد سريعا.

وفي حال تعود المتدرب على التمرن لمدة ساعتين في فصل الصيف، يفضل تقليل الوقت إلى ساعة وربع ساعة أو حتى ساعة فقط تكون كافية.

يذكر أنه بعد عملية التدريب تكون الملابس الرياضية رطبة وتفوح منها رائحة العرق مما يزيد من فقدان الحرارة، ولتفادي ذلك ينبغي تغييرها مباشرة بعد الانتهاء من التمرين.

17