التدليك التايلاندي على قائمة التراث العالمي

"نواد" تدليك تايلاندي يعود لأكثر من ألفي سنة ويشكل جزء لا يتجزأ من الحياة المحلية على غرار مزاياه الصحية والعلاجية.
السبت 2019/12/14
التدليك التايلاندي يخفف من أوجاع الظهر ومشكلات الدورة الدموية

بوغوتا - أدرج فن التدليك التايلاندي “نواد” العائد لأكثر من ألفي سنة في بوغوتا على قائمة التراث العالمي غير المادي للبشرية خلال اجتماع لليونسكو.

واستقدم طريقة “نواد” أطباء ورهبان بوذيون من الهند قبل 2500 سنة. وجرى تناقل هذا الفن شفهيا من الأستاذ إلى التلميذ في المعابد ومن ثم العائلات.

وحفر علماء في الحجر في القرن التاسع عشر وبدفع من الملك راما الثالث، في وات فو معارفهم في هذا المجال.

وأسست مدرسة في معبد بوذا الممدد (وات فو) في بانكوك وهي الأقدم التي توفر دروسا بالتدليك في البلاد العام 1962 وراحت تنشر هذه التقنية شيئا فشيئا في الغرب حيث تكثر في هذه الأيام صالونات التدليك التايلاندية.

ومن حركات هذا الفن الضغط بالإبهام والمرفق والركبة والقدم إضافة إلى المط واللي. ويتعلم الطلاب خطوات موزعة على العشرات من المراحل ومنسقة بشكل دقيق على عشرة خطوط أساسية تمنح الطاقة للجسم.

قطاع مهم ويدر مئات الملايين من الدولارات سنويا
قطاع مهم ويدر مئات الملايين من الدولارات سنويا

وأصبح التدليك التايلاندي قطاعا مهما جدا في البلاد إذ يدر مئات الملايين من الدولارات سنويا.

وهو يمارَس في صالونات تنتشر بكثرة في المدن والشوارع والأسواق والمحطات وحتى الشاطئ وهو جزء لا يتجزأ من الحياة المحلية.

ويعتبر منذ حوالي عقد من الزمن علاجا بالكامل يتوفر في المئات من المستشفيات في المملكة. وإلى جانب منافع الاسترخاء التي يوفرها التدليك، شددت دراسات كثيرة على مزايا هذه التقنية للتخفيف من أوجاع الظهر ومشكلات الدورة الدموية وآلام الرأس والأرق.

وتجدر الإشارة، إلى أن وزارة الخارجية التركية أعلنت، عن إدراج اليونسكو، لـ“الرماية التركية التقليدية” في قائمتها الثقافية غير المادية.

وأوضحت الوزراة في بيان، أن تسجيل اليونسكو ملف ترشيح الرماية التركية التقليدية في قائمتها، يرفع العناصر التركية المسجلة ضمن القائمة إلى 17 عنصرا.

24