الترفيع في المساعدات الأميركية للأردن

الولايات المتحدة ترصد 1.525 مليار دولار كحد أدنى من المساعدات المقدمة للمملكة الأردنية.
الأحد 2018/04/01
دعم أقوى وأكبر للأردن

عمان - تضمّنت الموازنة الأميركية للعام الحالي والتي أقرها الكونغرس بشكل نهائي وصادق عليها الرئيس دونالد ترامب، مساعدات للأردن قدرت بمبلغ 1.525 مليار دولار كحد أدنى للمملكة.

ويشمل هذا الدعم المساعدات الاقتصادية والعسكرية، منها مبلغ لا يقل عن 1082.4 مليون دولار أميركي كمساعدات اقتصادية. كما تضمنت مبلغا لا يقل عن 745.1 مليون دولار أميركي كدعم مباشر للموازنة العامة، بالإضافة إلى مساعدات عسكرية بقيمة 425 مليون دولار أميركي كحد أدنى.

وصدر بيان مشترك بين وزارة التخطيط والتعاون الدولي الأردنية والسفارة الأميركية في عمان السبت، تم خلاله الإعلان عن المصادقة على المساعدات المالية الأميركية للأردن، والتي فاقت ما تم الاتفاق عليه في وقت سابق.

وتم إقرار الموازنة الأميركية للعام الحالي بشكل نهائي، بعد خلافات داخل الكونغرس أخّرت عملية المصادقة عليها. وتوصل مؤخرا مجلسا النواب والشيوخ الأميركيين إلى اتفاق حول الموازنة، وبعد ذلك صادق عليها الرئيس ترامب.

وقال عماد نجيب الفاخوري، وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني، إن “هذه الأرقام تفوق وبشكل ملموس ما تم الاتفاق عليه ضمن مذكرة التفاهم التي تحكم المساعدات الأميركية للمملكة للأعوام (2018-2022)”.

وأوضح الفاخوري أن الاتفاق الذي تم توقيعه في 14 فبراير الماضي، والذي نص على تقديم 1.275 مليار دولار للمملكة سنويا كحد أدنى، “يعكس تقدير الجانب الأميركي سواء الإدارة أو الكونغرس لبرامج الإصلاح والتحديث والتنمية الشاملة” التي يقودها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.

وأشار إلى أن الزيادة التي تضمنتها المساعدات الأميركية للأردن قدرت بـ250 مليون دولار عن القيمة التأشيرية التي تضمنتها مذكرة التفاهم الموقّعة بين البلدين.

ومن جهته، قال القائم بأعمال السفير الأميركي في عمان هنري ووستر، إن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها في فبراير الماضي وموازنة 2018 التي تم إقرارها مؤخرا “تعكسان شراكة استراتيجية متينة بين الجانبين”، حيث أظهرت الولايات المتحدة الأميركية التزامها بدعم الجهود الأمنية والاقتصادية للأردن.

وتابع إن “هذه الموازنة هي انعكاس ودليل على أن هذا الالتزام من جانب الولايات المتحدة هو أقوى من أي وقت مضى”.

ويواجه الأردن وضعا اقتصاديا صعبا خلال الأشهر الأخيرة، كان له تأثير كبير على الأوضاع الاجتماعية وغلاء المعيشة، حيث كان من أبرز مظاهره قرار رفع الدعم الحكومي عن البعض من السلع الأساسية وارتفاع الأسعار.

3