التزام إماراتي بالمساهمة في استقرار سوق النفط العالمي

وزير الطاقة الإماراتي يؤكد استعداد بلاده للمساهمة في تخفيف أي نقص محتمل لإمدادات النفط لصالح استقرار السوق.
الثلاثاء 2018/07/03
تنسيق مشترك لزيادة الإنتاج

دبي - قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي الثلاثاء إن أوبك ستسعى للتقيد بمستويات الامتثال الإجمالية للمنظمة خلال الفترة المتبقية من عام 2018 وإن الإمارات العربية المتحدة على استعداد للمساهمة في تخفيف أي نقص محتمل لإمدادات النفط.

وقال المزروعي، الذي يتولى رئاسة أوبك هذا العام، في بيان إن المنظمة ستعمل جاهدة اعتبارا من أول يوليو على الالتزام بمستويات الامتثال الإجمالية للفترة المتبقية من "إعلان التعاون".

وأضاف أن اللجنة المشتركة بين منتجي أوبك والمستقلين ستراقب الالتزام الكلي.

واتفق الأعضاء في "أوبك" والمنتجون المستقلون في 23 يونيو الماضي، على زيادة إنتاج النفط بمليون برميل يومياً، اعتباراً من الشهر الجاري.

وستكون الزيادة المتفق عليها، عبر تقليص الإنتاج من 2.2 مليون برميل فعليا كانت مطبقة حتى نهاية الشهر الماضي، إلى 1.2 مليون برميل اعتبارا من الشهر الجاري.

وكان الأعضاء في "أوبك" ومنتجون مستقلون من خارجها، بدءوا مطلع 2017، تنفيذ اتفاق خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل، على أن ينتهي أجل الاتفاق في ديسمبر 2018.

المزروعي: اللجنة المشتركة بين منتجي أوبك والمستقلين ستراقب الالتزام الكلي
سهيل المزروعي: اللجنة المشتركة بين منتجي أوبك والمستقلين ستراقب الالتزام الكلي

زيادة المعروض

وذكر المزروعي أن المشاركين في الاتفاق من أوبك وخارجها لن يتوانوا في التزامهم بالمساهمة في استقرار السوق لصالح المستهلكين والمنتجين والاقتصاد العالمي.

وكانت أوبك اتفقت مع روسيا ومنتجين آخرين في 23 يونيو علي رفع الإنتاج من يوليو، وتعهدت السعودية بزياد "محسوبة" دون أن تحدد أرقاما.

وفي شأن متصل قال بيان صادر من وزارة الطاقة السعودية إن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح بحث تطورات سوق النفط مع نظيره الروسي، واتفق الوزيران على استمرار التنسيق الوثيق بما يصب في مصلحة المنتجين والمستهلكين والاقتصاد العالمي.

وتحدث الفالح مع وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك الاثنين وبحثا الحاجة إلى تعديل عملية المراقبة الحالية "لتعكس الهدف المتفق عليه الذي يقضي بتعديل متوسط الالتزام الإجمالي إلى 100 بالمئة وفقا للإعلان الصادر عن الدول الأعضاء وغير الأعضاء في أوبك".

واتفقا الوزيران على "أن تكلف اللجنة الفنية المشتركة بصياغة واقتراح إجراءات مناسبة وعرضها على اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة إنتاج النفط".

وأظهر مسح الاثنين أن إنتاج منظمة أوبك من النفط ارتفع الشهر الماضي مع قيام السعودية بضخ إمدادات من الخام قرب مستوى قياسي مرتفع، في دلالة على أن أكبر بلد مصدر للنفط في العالم استجاب لمطالب الولايات المتحدة ومستهلكين آخرين بزيادة الإمدادات.

وضخت أوبك 32.32 مليون برميل يوميا من النفط في يونيو ، بحسب المسح الذي اجرته رويترز، بزيادة قدرها 320 ألف برميل يوميا عن مايو أيار. وإنتاج يونيو حزيران هو الأعلى منذ يناير كانون الثاني 2018، وفق مسح رويترز.

ويأتي تحرك السعودية بعدما حث الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرياض على تعويض النقص الناجم عن عقوبات أميركية جديدة على طهران، وخفض الأسعار، التي بلغت هذا العام 80 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ عام 2014.

Thumbnail