التزكية كلمة سر انتخابات آسيا لعضوية الاتحاد الدولي

السبت 2015/03/14
الشيخ أحمد الفهد يحظى بتأييد آسيوي كبير

الدوحة - يكثف الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي والرئيس الفخري للاتحاد الكويتي لكرة القدم، جهوده في الفترة الحالية من أجل الحصول على مقعد المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، والذي يستمر لمدة عامين فقط عن قارة آسيا، فيما يستمر الحاصلون على المقاعد الـ3 الأخرى لأربعة أعوام.

يبدو أن رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد في طريقه إلى الفوز بالتزكية عن أحد المقاعد الآسيوية الـ3 لعضوية المكتب التنفيذي في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). ويشير مصدر بالاتحاد الآسيوي إلى أن إعلان الشيخ أحمد الفهد عن ترشحه لشغل المنصب لمدة عامين فقط (2015-2017) سيجّنب هذا المقعد احتمال خوض انتخابات خاصة لأن أحدا لم يعلن حتى الآن عن ترشحه لهذا المقعد الذي يشغله حاليا رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، الذي من المقرر أن يتبوأ تلقائيا منصب نائب رئيس (فيفا) بحكم فوزه بالتزكية في منصب رئيس الاتحاد الآسيوي في الولاية الجديدة (2015-2019).

وكان الاتحاد الآسيوي قد أعلن أن اللجنة الانتخابية استكملت قائمة المرشحين لانتخابات الاتحاد التي تقام خلال اجتماع الجمعية العمومية العادي الـ26، والذي يقام في مركز الخليج للمؤتمرات في المنامة يوم 30 أبريل. وكان نص الاتحاد الآسيوي واضحا حين أعلن عن المرشحين لعضوية اللجنة التنفيذية في الفيفا، حيث حدد المقاعد بـ(3 أعضاء)، مبينا أن هناك (عضوين للفترة (2015-2019) وعضو واحد للفترة (2013-2017).

ومن المقرر أن يسبق العملية الانتخابية شرح من قبل الاتحاد الآسيوي وتحديد الراغبين في خوض الانتخابات على مقعد (السنتين) ومقعدي (الأربع سنوات) كل على حدة، حيث تشير المعلومات إلى أن الشيخ أحمد الفهد سيترشح وحيدا على مقعد (السنتين).

وكان الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة قد فاز بهذا المنصب في مايو 2013 بعدما خلف رئيس الاتحاد الآسيوي السابق القطري محمد بن همام العبدالله الذي استقال من كافة مناصبه الرياضية قبل أن يوقفه (الفيفا) مدى الحياة.

وكان الاتحاد الآسيوي قد أعلن عن أسماء المرشحين لعضوية المكتب التنفيذي للفيفا بشكل جماعي من دون تحديد مدة الولاية وهم الأمير عبدالله بن السلطان أحمد شاه (ماليزيا، منطقة آسيان)، داتو ووراوي ماكودي (تايلاند، منطقة آسيان)، مونغ غيو- تشونغ (كوريا الجنوبية، منطقة شرق آسيا)، كوزو تاشيما (اليابان، شرق آسيا)، سعود المهندي (قطر، غرب آسيا)، الشيخ أحمد الفهد الأحمد الصباح (الكويت، غرب آسيا) وخالد حمد حمود البوسعيدي (عُمان، غرب آسيا).

عدد كبير من الدول الآسيوية ستساند الفهد من أجل حصوله على المقعد بالتزكية ومن ثم عدم خوض الانتخابات

وكان الاتحاد الكويتي لكرة القدم قد أعلن عن ترشيح رئيسه الفخري الشيخ أحمد الفهد الصباح لعضوية اللجنة التنفيذية، موضحا أن الفهد سيترشح لشغل أحد المقاعد الآسيوية الـ3 في تنفيذية الفيفا، وذلك لمدة عامين فقط (2015-2017). وأكد الشيخ أحمد الفهد أن أولوية الكرة الآسيوية حاليا هي ضمان استضافة قطر أفضل بطولة عالم عام 2022، وأضاف “ليس لدي أدنى شك في أن البطولة ستترك إرثا قويا في القارة الآسيوية ككل وستلهم الملايين من الشباب في الشرق الأوسط”.

وأكد أمين سر الاتحاد الكويتي لكرة القدم سهو السهو أن الشيخ الصباح هو الوحيد الذي أعلن ترشحه حتى الآن عن مقعد السنتين (2015-2017). وتمنى السهو أن تذهب الأمور إلى “التزكية”، لكنه قال أيضا “إذا فرضت علينا المعركة فنحن جاهزون لها”.

ورأى أمين سر الاتحاد الكويتي أن وجود الشيخ أحمد الفهد في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي يعد إضافة لقارة آسيا نظرا للمكانة المرموقة التي يحظى بها على المستوى القاري والعالمي، مشددا على أهمية الدور الذي يقوم به الفهد كأحد أبرز الشخصيات الرياضية على مستوى الخليج وآسيا وهذا يؤكد أن حضوره في الفيفا سوف يثري الساحة الكروية العالمية.

كما أوضح أن الاتحاد الكويتي لكرة القدم ينتظر رسميا من الاتحاد الآسيوي توضيحات بشأن آلية المرشحين للمقعد التنفيذي للفيفا لافتا إلى أن الأمور قد تتضح في الأيام القليلة المقبلة. ويذكر أن الفهد يشغل حاليا منصبي رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (انوك) وكان رئيسا للاتحاد الكويتي لكرة القدم لنحو 12 عاما، إلى جانب أنه يشغل منصب الرئيس الفخري للاتحاد الكويتي.

وكان رئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل الرجوب أول الداعمين لترشيح الشيخ أحمد الفهد، كما تلقى الاتحاد الكويتي دعم رئيس الاتحاد السوري صلاح الدين رمضان، فضلا عن الاتحاد المالديفي أيضا.

ويمتلك الفهد علاقات قوية مع الدول الآسيوية، الأمر الذي يجعله المرشح الأول في الانتخابات المقبلة، ومن ثم فإن فوزه بالمقعد يبدو شبه مؤكد.

ويذكر أن عددا كبيرا من الدول الآسيوية ستساند الفهد من أجل حصوله على المقعد بالتزكية ومن ثم عدم خوض الانتخابات.

22