التشاؤم يسبق كيري إلى رام الله

الأحد 2014/01/05
كيري.. زيارة ماراتونية ولكن ما من جديد

رام الله - وصل، أمس، وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى مدينة رام الله بالضفة الغربية والتقى بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، في ظل حالة تشاؤم تغزو الأوساط الفلسطينية من أن تكون زيارة كيري فيها ما هو مستجد ويمكن التوافق حوله.وكان قادة فلسطينيون وجهوا في وقت سابق انتقادات إلى اتفاقية إطارية اقترحها كيري لإبرامها بين الفلسطينيين وإسرائيل ومن شأنها تحديد الخطوط العريضة لاتفاقية نهائية بين الجانبين.

ويرى كيري أنه من الممكن استئناف بحث التفاصيل المتعلقة بالاتفاق النهائي خلال محادثات يتم إجراؤها حتى بعد نهاية نيسان/ أبريل المقبل التي ستوافق نهاية مدة التسعة أشهر المحددة للمفاوضات بين الجانبين. وأقر مسؤولون أميركيون بأنه من المستبعد التوصل إلى اتفاق حول إطار يدفع المفاوضات قدما نحو تسوية نهائية خلال هذه الزيارة بل إن المسألة تتطلب المزيد من الوقت.

وقوبلت زيارة كيري التي أضحت “روتينية” بموجة غضب عارمة في الشارع الفلسطيني، حيث تظاهر العشرات ضد الزيارة فيما كان مجتمعا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله لمدة حوالي ست ساعات في وقت متأخر مساء الجمعة. وتظاهر حوالي مئة من ناشطي الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين اليسارية رافعين أعلاما فلسطينية وأعلاما حمراء في ساحة المنارة بوسط رام الله بعدما اتهم نتانياهو عباس والفلسطينيين بعدم الالتزام بالسلام.

4