التشكيليّون العرب في مأزق

الفنان التشكيلي المصري أمير وهيب يؤكد أن إغفال المرأة في الأعمال التشكيلية العربية أمر ساذج وخداع للنفس.
الثلاثاء 2020/04/28
أمير وهيب: فن العمارة هو الأقدر على أن يقود الحركة التشكيلية العربية لتحقيق نهضة تشكيلية شاملة

الأقصر (مصر) – يقول الفنان التشكيلي المصري أمير وهيب إن الحركة التشكيلية العربية تواجه مأزقا حرجاً نتيجة اعتمادها على النقل من الغرب، وإن المؤسسات التعليمية والإعلامية ببلدان العالم العربي هي المسؤولة عن تعديل مسار المشهد التشكيلي العربي الحالي.

ويشير وهيب في مقابلة معه إلى ضرورة الاعتماد على الإبداع الذاتي كمرحلة تعليمية أساسية للنهوض بالحركة التشكيلية العربية التي أكد على تواضعها، وهو الأمر الذي جعل التشكيليين العرب بعيدين عن مضمار المنافسة عالمياً.

ويطالب بأن تتاح الفرصة للفنانين المعماريين للمشاركة بقوة في تحسين صورة المشهد التشكيلي العربي، مؤكدا أن فن العمارة هو الأقدر على أن يقود الحركة التشكيلية العربية لتحقيق نهضة تشكيلية عربية شاملة. ويشدد وهيب على أن الفنون الجميلة هي المرادف للفن التشكيلي، وأنه في كل بلدان العالم، يأتي فن العمارة على رأس الفنون الجميلة، ثم الديكور والنحت والرسم من تصوير زيتي وحفر وغرافيك.

وحول موضوعات أعماله الفنية، يقول إنه مؤمن بفن العمارة وأهميته وأن العمارة في أي مجتمع هي انعكاس لطريقة تفكيره ودرجة ذكائه.

ويشير إلى أن اهتمامه بالعمارة، التي درسها في كلية الفنون الجميلة، كان له تأثير كبير على تجربته الفنية، جعله يهتم بمفردات العمارة في أعماله التشكيلية، مثل الكرسي والباب والشباك، وأن تلك المفردات تعكس الثقافة السائدة بالمكان، وتعكس شخصية الناس في هذا المكان.

ويلفت إلى أنه يعمل في أعماله الفنية، على التعريف بتاريخ وحضارة مصر القديمة.

فالحضارة وفنون مصر القديمة وعمارتها، كانت وراء توجهه للدراسة بكلية الفنون الجميلة، لكونها حضارة مبنية على الفنون، كما يقول.

وحول حضور المرأة في أعماله التشكيلية، يقول وهيب إن المرأة تحظى بدور البطولة في حياة الإنسان ، وأنه من أجل ذلك فإن دور المرأة الإنساني لا يمكن إغفاله في الأعمال التشكيلية وفى كل الحياة اليومية.

ويرى الفنان المصري أن إغفال أو إخفاء المرأة في الأعمال التشكيلية العربية، هو ”أمر ساذج وخداع للنفس، فالمرأة حاضرة بقوة في حياتنا، ومن الطبيعي أن تكون حاضرة بقوة في الأعمال الفنية، وأن المرأة كانت وستظل دوما هي الملهمة في الحياة وفى كل الفنون التشكيلية”.

14