التصدي للإرهاب ضمن محادثات الشيخ محمد بن زايد مع أبوت

الثلاثاء 2015/01/06
الإمارات تؤكد على تمتين العلاقات الثنائية مع أكثر من بلد

أبوظبي - شملت أمس مباحثات أجراها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، مع توني أبوت رئيس الوزراء الأسترالي جهود مكافحة الإرهاب وتنسيق البلدين وتعاونهما مع المجتمع الدولي في مواجهة الظاهرة، فضلا عن علاقات التعاون بين الإمارات وأستراليا في مختلف المجالات.

وكان أبوت استقبل أمس في أبوظبي من قبل الشيخ محمد بن زايد لدى حلوله بالإمارات في زيارة رسمية قالت مصادر إعلامية أسترالية إنها تعكس “تنامي العلاقات بين البلدين على أرضية الثقة التي تلمسها استراليا، على غرار دول كثيرة من مختلف مناطق العالم، في الشراكة مع الإمارات وما يتيحه اقتصادها المتين ودبلوماسيتها النشطة من فرص وآفاق للتعاون وتبادل المنافع”.

وغير بعيد عن سياق التعاون في التصدي للظاهرة الإرهابية عبّر ولي عهد أبوظبي لرئيس الوزراء الأسترالي والوفد المرافق له عن استنكـاره للعمـل الإرهابي الـذي كـان وقـع في مقهى بمدينة سيدني الاسترالية مؤخرا واستهدف الأبرياء من المواطنين الأستراليين، قائلا “إن مثل هذه الأحداث تزيدنا ثباتا وعزما وتعاونا على مكافحتها والتصدي لها”.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن لقاء المسؤولين شهد استعراض مجالات التعاون بين البلدين في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والدفاعية والاجتماعية والثقافية والتعليمية والاستثمارية.

كما نقلت عن الشيخ محمد بن زايد تأكيده بأن دولة الإمارات “ماضية في نهجها نحو ترسيخ علاقاتها مع أستراليا وباقي الدول الصديقة استنادا على الاحترام المتبادل والتعاون المثمر في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية”.

وتطرق حديث المسؤولين خلال اللقاء إلى جهود البلدين في مكافحة الإرهاب. ولفت الشيخ محمد بن زايد في هذا المجال إلى “أن التعاون الدولي في التصدي للتنظيمات الإرهابية وأفكارها المنحرفة والضالة أصبح واقعا مهما غير ان هذا التعاون يستدعي مضاعفة الجهود وتوحيدها من اجل إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم”، مؤكدا أنّ “الأيديولوجيات التي تطرحها التنظيمات الإرهابية تتعارض مع قيم الدين الإسلامي”.

3