"التصفير".. الخطوة الأولى لإسقاط حماس

الأربعاء 2013/09/11
مؤتمر تمرد الفلسطينية ينطلق أكتوبر القادم بالقاهرة

غزة- «صافراتنا قهرت قوى الظلام.. رغم استعراضهم وأسلحتهم وتهديداتهم»، هذا ما استهلت به حركة تمرد بيانها على صفحة التواصل الاجتماعي فيسبوك موجهة شكرها لغزة التي استجابت لدعوتها الأولى بالصفير يوم الجمعة الماضية لإسقاط حكم حماس في غزة، مؤكدة على فعاليات نضالية لاحقة وصولا إلى الخروج إلى شوارع غزة «للمطالبة بإنهاء الظلم».

القيادي في حركة حماس صلاح البردويل يقول «لا توجد حركة تمرد عندنا في فلسطين حتى نسميها حركة.. هي كلمة أطلقت في وسائل الإعلام يُراد تضخيمها لتصبح واقعا». لكنه عاد مُقرا بوجودها قائلا «إنها حركة بمصطلح كيفي ونوعي بصبغة واستنساخ مصري لاستئصال التيار الإسلامي من العالم الإسلامي».

من جانبه يرد المتحدث الإعلامي لحركة «تمرد» قوس البارودي على هذه الاتهامات: «وصفتنا حماس بالتخابر، واعتبرتنا كائنات فضائية، لكننا نجحنا وبقوة بدليل تصريحات قادتهم المتخبطة والمرتبكة وستثبت الأيام أننا أبناء غزة ومن اكتوى بنار الاحتلال وظلم أبناء جلدتنا».

ويؤكد ناشط في حركة تمرد أن حماس «حركة ظالمة، وأهلنا في غزة يدركون تماما هذا الظلم، ويعرفونه حق المعرفة. الفعاليات السلمية البحتة مستمرة، فنحن لسنا دعاة دم أو فتنة، مطلبنا واضح وهو رفع ظلمهم عن كواهلنا والاحتكام لإرادة الشعب».

ويضيف «شكلت حماس وحدة خاصة لمراقبة كل من يحاول التفاعل معنا على صفحة فيسبوك وكثيرون ممن استدعوا اتهمتهم بأنهم وضعوا إعجابا أو مشاركة كلامية».

وفي ظل تباين آراء المواطنين حول حركة «تمرد في غزة» ما بين رافض ومؤيد ومتخوف ومتفائل، أعلنت الحركة في بيان أنه تم عقد الاجتماعات الأولية لتنسيقيات تمرد في دول الشتات العربية والغربية وداخل قطاع غزة والضفة الغربية والقدس تحت شعار «معا لوحدة فلسطين»، من أجل وضع الترتيبات الأولية لعقد المؤتمر التأسيسي الأول لحملة تمرد لإسقاط حكم حماس في غزة.

وقد حدد البيان منتصف أكتوبر القادم موعدًا لانطلاق فعاليات المؤتمر في القاهرة، الذي سيشارك فيه جميع أطياف المجتمع الفلسطيني وقادة ومثقفون من أجل تحديد آليات وفعاليات العمل على الأرض، التي تهدف إلى توحيد الوطن الفلسطيني في مواجهة التحديات ووضع آليات للعمل الوطني.

19