التصويت الإلكتروني يضفي شفافية على انتخابات الإمارات

الأحد 2015/10/04
استحقاق وطني ومشاركة فاعلة

أبوظبي - شهدت انتخابات المجلس الوطني الاتحادي في الإمارات (البرلمان) التي جرت أمس إقبالا لافتا من الناخبين، كما تميزت بالسلاسة خاصة مع اعتماد نظام التصويت الإلكتروني باستخدام بطاقة الهوية المعتمدة.

وقال متابعون لسير العملية الانتخابية إن اللجنة الوطنية للانتخابات نجحت في توفير الإجراءات اللازمة التي تؤمن الدقة والشفافية للعملية الانتخابية.

ووصف الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية الإماراتي هذه “الانتخابات بأنها استحقاق وطني وأولوية رئيسية تتطلب مشاركة فاعلة مبنية على المصلحة العامة للدولة لاختيار أعضاء فاعلين ومساهمين رئيسيين في خدمة الوطن”.

وبدأ التصويت المبكّر داخل الإمارات خلال الفترة من 28 إلى 30 سبتمبر الماضي بهدف إتاحة الفرصة لمن لديهم ظروف تحول دون أداء واجبهم الانتخابي يوم الانتخاب.

وأدلى أمس السبت نحو 185 ألف ناخب إماراتي، بأصواتهم لاختيار 20 عضوا يمثّلونهم في البرلمان.

وتم اعتماد نظام جديد في عملية التصويت وهو نظام “الصوت الواحد”، الذي لا يُسمَح بمقتضاه للناخب إلا باختيار مرشح وحيد مهما كان عدد المرشحين المطلوب انتخابهم في الإمارة التي ينتمي إليها.

وقال المتابعون إن التعليمات التنفيذية الجديدة بما تحمله من تعديلات في الإطار القانوني لتنفيذ العملية الانتخابية في كافة مراحلها ساهمت في إنجاح الانتخابات وأضفت عليها الشفافية اللازمة.

وتنافس في انتخابات الأمس 329 مرشحا بينهم 74 امرأة على 20 مقعدا، هم نصف عدد مقاعد البرلمان، فيما يتم تعيين النصف الآخر.

والمجلس الوطني الاتحادي هو السلطة الاتحادية الرابعة من حيث الترتيب في سلم السلطات الاتحادية الخمس المنصوص عليها في الدستور الإماراتي وهي المجلس الأعلى للاتحاد، ورئيس الدولة ونائبه، ومجلس وزراء الاتحاد، والمجلس الوطني الاتحادي، والقضاء الاتحادي.

ومن أبرز مهام المجلس النظر في مشاريع القوانين المحالة إليه من مجلس الوزراء وإتمام دراستها من خلال لجان مختصة ومن ثمة رفعها للسلطة العليا في الدولة وهي المجلس الأعلى للاتحاد لإقرارها أو ردها.

وكان أعضاء المجلس الاتحادي الأربعون يعيّنون، إلا أنه منذ عام 2006 تم اعتماد آلية انتخاب نصف أعضاء المجلس من قبل هيئات انتخابية، بينما يتم تعيين النصف الآخر.

وهذه الانتخابات هي ثالث انتخابات برلمانية تشهدها الإمارات، بعد انتخابات عامي 2006 و2011.

تفاصيل أخرى:

'وطني 2015': نجاح انتقال الإمارات من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التمكين

1