التضييق الأمني يجبر إرهابيي تونس على الخروج من مخابئهم

الأحد 2015/09/20
الجيش التونسي احبط العديد من العمليات الإرهابية

تونس - تصاعدت في الأشهر الأخيرة مداهمات متشددين لمنازل قريبة من معاقلهم على الحدود الجزائرية التونسية بحثا عن مؤونة.

وتعكس هذه الهجمات حجم التضييق الأمني الذي تتعرض له هذه الجماعات والذي يجعلها مكبلة الحركة، على عكس ما كان متاحا لها خلال الثلاث سنوات الماضية.

ومؤخرا داهمت مجموعة إرهابية منطقة “قرقور” التابع لمعتمدية ساقية سيدى يوسف قرب الحدود التونسية واستولت على كمية من المؤونة قبل التحصن بالفرار وسط الغابات المجاورة.

وذكرت مصادر إعلامية محلية أن الجماعات المسلحة استهدفت عددا من المنازل في مناطق تتبع مدينة الكاف غرب تونس قرب الحدود الجزائرية ليلا بسبب التضييق الكبير الذي يفرضه الأمن التونسي عليها.

وتقوم قوات الجيش والأمن بصفة يومية بعمليات عسكرية مختلفة بجبال ورغة وغيرها من المناطق لملاحقة الإرهابيين المتحصنين هناك منذ أكثر من عامين.

ويذكر أن مجموعة من الإرهابيين قد تحصنوا منذ مدة بمنطقة جبال ورغة ثم غادروها بعد قصف عنيف لقوات الجيش الوطنى بداية من هذه السنة قبل أن يعودوا إلى هذه المنطقة الأيام الماضية وفق ما أكدته تقارير أمنية.

مع العلم أن أغلب العناصر الإرهابية المتحصنة في تلك المناطق تنتمي إلى كتيبة عقبة بن نافع التي تقف وراء أغلب العمليات الإرهابية بتونس وكانت أعلنت مبايعتها لتنظيم الدولة الإسلامية.

وساهمت هذه المناطق العازلة في التضييق بشكل كبير على المجموعات الإرهابية، وحدّت من نشاط المهربين وإحباط عمليات تسريب خاصة للأسلحة والذخيرة.

ومنذ بداية يناير حتى نهاية شهر أغسطس 2015 تمكنت الوحدات العسكرية المنتشرة على خط المنطقة العازلة من إحباط عدة عمليات إرهابية، وقد نجحت قوات الأمن التونسي في الكشف عن 15 خلية إرهابية.

2