التضييق على الصحفيين يهدد بفرض عزلة إعلامية على ليبيا

الجمعة 2014/12/05
حكومة الإنقاذ في طرابلس ارتكبت العديد من الانتهاكات ضد الصحفيين

طرابلس- ذكر المركز الليبي لحرية الصحافة أن ما يعرف بحكومة الإنقاذ في طرابلس ارتكبت العديد من الانتهاكات الخطيرة ضد صحفيين ومؤسسات إعلامية في الآونة الأخيرة.

وأكد المركز في بيان له أن هذه التصرفات تؤكد عزم هذه الحكومة على محاولة التدخل في عمل مراسلي الوكالات والقنوات الأجنبية والتضييق المتعمد عليهم.

وعبّر المركز عن استنكاره ورفضه لكافة الممارسات والأساليب التي تقوم بها إدارة الإعلام الخارجي، في تتبع المراسلين وفرض رقابة على أعمالهم الصحفية والتحقيق معهم وتهديدهم بمحاسبتهم دون أي حجج قانونية، فضلاً عن التعدي الجسدي وإشهار السلاح في وجه صحفيين ومراقبة آخرين.

وأفاد المركز بأن وحدة رصد وتوثيق الانتهاكات وثقت حادثة تعرض مراسل وكالة أسوشيتد برس عصام الزبير للاعتداء اللفظي والجسدي من قبل الحرس الشخصي لرئيس حكومة الإنقاذ عمر الحاسي وتهديده بالقتل بعد إشهار السلاح في وجهه أثناء تواجده بمقر وزارة الخارجية لتغطية مؤتمر صحفي بطرابلس في 22 نوفمبر الماضي.

وأضاف أن الوحدة سجلت حادثة تعرض مراسلة فرنس 24 سيرين العماري للاستدعاء والتحقيق معها من قبل إدارة الإعلام الخارجي برئاسة جمال زوبية بحجة نشر أخبار مناهضة لقوات ما يعرف بفجر ليبيا والضغط عليها لترك وظيفتها والتدخل في السياسات التحريرية للقناة، فضلاً عن تعرضها لتهديدات عدة من قبل مجموعات مسلحة أخرى وصلت إلى حد القتل.

وأشار المركز إلى أن هذه الأعمال تنذر بانقطاع أخبار ليبيا عن العالم وفرض عزلة إعلامية حولها، مطالباً الحكومة بالكف عن هذه الممارسات ومحاسبة المنتهكين لحرية الصحافة.

بدوره قال وزير الإعلام والثقافة الليبي عمر القويري، إن 90 بالمئة من إمكانيات الإعلام متوفرة في العاصمة الليبية، موضحًا أن العاصمة تم احتلالها.

وأضاف الوزير القويري “هناك ما يقرب من 10 قنوات تابعة للدولة الليبية، وهناك قنوات تم تدميرها وإحراقها بالكامل، وكذلك قنوات خاصة تدعم النظام، وتم تهديد العاملين في القنوات ومارست الميليشيات ظلمًا وعدوانًا أبشع بكثير مما كان علية نظام القذافي”.

18