التطبيقات الإلكترونية تسهل توثيق الحروب

السبت 2017/02/18
أدوات جديدة للصحافيين

نيويورك – تسمح مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك ويوتيوب وتويتر للعالم بأن يصبح شاهد عيان على الحروب.

ونظرا إلى أن هذا الفيض من المعلومات له مخاطره أيضا، فإن التطبيقات الإلكترونية الجديدة تكشف عن دورها في مد يد العون وتقديم المساعدة.

إن الحصول على معلومات، يعد تحديا للصحافي الذي يغطي أخبار الحرب، فيما تستمر الصراعات في مناطق نائية من العالم، مما يجعل من الصعب، بل من المستحيل، بالنسبة للمدنيين الوصول إلى تلك الأماكن وإرسال التقارير الإخبارية.

ولكن هناك معضلة أخرى، وهي المأزق العكسي الذي يتمثل بوجود الكثير من المعلومات.

وقد تمخضت الصراعات مثل الحرب السورية عن طوفان من مقاطع الفيديو والتغريدات والمنشورات، إذا ما تمت تصفيتها وتنقيتها بقدر من التركيز، أن تقدم رؤى نادرة.

ولكن الحجم الكبير من العروض يمكن أن يكون هائلا. وقد تم الآن تطوير أدوات جديدة يمكن أن تساعد الصحافيين.

ويعد الصراع السوري الأول من نوعه الذي يتم توثيقه بشكل دقيق وتتم مشاركته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتبين لك عند البحث عن كلمة “سوريا” على موقع يوتيوب وجود 4.9 مليون نتيجة للبحث.

ولتمكين الصحافيين من التفاوض والاستخدام الفعال لكميات المقاطع المصورة على موقع يوتيوب التابع لغوغل، طورت تقنية “جيجسو” تطبيق المونتاج على الإنترنت.

ويسمح هذا التطبيق للمستخدمين، بوضع علامات على مقاطع الفيديو تشمل معلومات محددة مثل التاريخ والمكان وتفاصيل المحتوى لتسجيلات الأشخاص. وباستخدام هذه العلامات، يمكن ترتيب مقاطع الفيديو وتجميعها لاسترجاعها في وقت لاحق ولمشاركتها أيضا في المشاريع.

ويعد صحافي التحقيقات البريطاني “إليوت هيجينز” واحدا من العديدين الذين تحولوا إلى استخدام هذا التطبيق. وأصبحت مدونته، “براون موزيز” واحدة من أهم المصادر للمعلومات عن الحرب.

ويتم كل يوم، رفع ما بين 100 إلى 300 مقطع فيديو، للصراع السوري على موقع يوتيوب.

وتوجد أدوات أخرى مثل هذا التطبيق تبسط عملية البحث على شبكة الإنترنت: مثل موقع البحث عن الأماكن “اتشوسيك” الذي يسمح بالبحث الجغرافي لإدخالات وسائل التواصل الاجتماعي مع الإحداثيات، في حين يسمح “غوغل إيرث” بالوصول إلى صور الأقمار الصناعية.

كما يسمح “تشيك ديسك” للمستخدمين بالتحقق من تغريدات بعضهم البعض على موقع تويتر، والمنشورات على فيسبوك وغيرها من المعلومات.

19