التطرف يستشري في صفوف الأطفال البريطانيين

الثلاثاء 2014/03/04
إدارات المدارس في بريطانيا سجّلت حالات أظهر فيها تلاميذ علامات التطرّف

لندن- ذكرت صحيفة “ديلي ستار صندي”، أن خبراء مكافحة التطرّف في بريطانيا يخشون من تبني أطفال لا تتجاوز أعمارهم الـ9 سنوات لأفكار التطرّف الإسلامي. وقالت الصحيفة إن الشرطة البريطانية كشفت أيضا أنها أحالت ما مجموعه 2653 شخصا تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما إلى برامج إزالة التطرّف المموّلة من قبل الحكومة البريطانية، خلال الفترة بين 2006 و2013.

وأضافت أن تقريرا أصدرته منظمة الحملة الإسلامية “قفص”، أظهر أن إدارات المدارس في بريطانيا سجّلت حالات أظهر فيها تلاميذ علامات التطرّف وتبنّي آراء سياسية، وجرى إرسالهم إلى برامج إزالة التطرّف المعروفة باسم “منع”، والتي ترمي إلى معالجة مشكلة التطرّف من جذورها، ومنع الناس من دعم الإرهاب أو التحوّل إلى إرهابيين.

ونقلت الصحيفة عن التقرير أن تلميذا عمره 9 سنوات بمدرسة في شرق العاصمة البريطانية لندن، أُحيل إلى السلطات التعليمية لإظهاره علامات التطرّف، ووصف بأنه أصغر متطرّف سناً في المملكة المتحدة، وفقا لمصدر مطّلع.

وذكر التقرير أن 80 شخصا على الأقل أُحيلوا إلى برامج إزالة التطرّف في مدينة “بلاكبيرن” بمقاطعة “لانكشاير”، بعد إبلاغ السلطات المعنية بأن علامات التطرّف ظهرت عليهم.

وأشار إلى أن 5 أشخاص فقط أُحيلوا إلى برامج إزالة التطرّف المموّلة من قبل الحكومة البريطانية خلال الفترة 2006/2007 للتعامل مع تهديدات إرهابية محتملة، غير أن الرقم ارتفع إلى 748 شخصاً خلال الفترة 2012/2013، وبلغ الـ2653 شخصاً خلال الأعوام السبعة الماضية.

وقالت الصحيفة إن منظمة “القفص”رأت أنّ النتائج التي خلص إليها تقريرها هي “جزء من تجريم المسلمين في المملكة المتحدة، والذي أدّى إلى تحولها إلى دولة أمن، بالنسبة لأتباع الإسلام”.

وأضافت أن ميزانور رحمن، الذي سُجن لمدة 6 سنوات عام 2007 بتهمة التهديد بالقتل، المرتبطة بالاحتجاجات التي شهدتها لندن ضد الرسوم الكاريكاتورية التي نشرتها صحيفة دنماركية وصوّرت النبي محمد على أنه إرهابي، أُحيل بعد خروجه من السجن إلى برامج إزالة التطرّف المموّلة من قبل الحكومة البريطانية لمدة 6 أشهر في عام 2009. وأشارت إلى أن رحمن زعم أن هذه البرامج “لم تنجح في تغيير آرائه المتطرّفة”، فيما نفت هذه البرامج مزاعمه واعتبرتها مفبركة.

13