التطرف يعكر حياة الصوماليين بأميركا

الأربعاء 2016/09/21
الهجمات عززت مخاوف الأميركيين

مينيابوليس (الولايات المتحدة)- تشعر الجالية الصومالية في مينيسوتا بالخوف من أعمال انتقامية بعد أن تبيّن أن أحد أفرادها هو منفذ الهجوم بالسكين على مركز للتسوق في نهاية الأسبوع الماضي الذي أصيب فيه عشرة أشخاص بجروح.

ويقوم مكتب التحقيقات الفيدرالي “أف بي آي” بالتحقيق في الاعتداء الذي وقع بمدينة سانت كلاود السبت على أنه عمل إرهابي محتمل. وكشفت السلطات رسميا في وقت متأخر الاثنين أن منفذ الاعتداء هو ضاهر أحمد آدن.

وبحسب السلطات فإن آدن هاجم أشخاصا في مركز للتسوق، حيث سأل شخصا على الأقل عما إذا كان مسلما قبل أن يقوم بطعنه وأنه “نطق بعبارة تضمنت كلمة الله”.

وأفادت وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، الأحد، بأن الهجوم نفذه “جندي يتبع لتنظيم الدولة الإسلامية”.

ومن جهته، قال الناشط حجي يوسف في مؤتمر صحافي الأحد “نندد بشدة بما حصل”، مضيفا “هذا لا يعكس هوية مجتمعنا أبدا”.

وقال شهود عيان مساء الأحد إن مجموعة من الشاحنات الصغيرة تحمل أعلاما أميركية تجولت بالقرب من المجمعات السكنية التي يقيم فيها الصوماليون بينما دارت دراجات نارية ترفع أعلاما حول حي آخر يسكن فيه صوماليون.

ويقول الناشط جاستن مايكل الذي كان يعمل مع شرطة سانت كلاود لتفادي وقوع حوادث أخرى إن هؤلاء الأشخاص “استخدموا ألفاظا عنصرية وحركات بالأيدي”. وأضاف “من المهم جدا أن نتقاسم كمجموعة تجربة حياة المجتمع الصومالي التي نعتز بها”.

وتعود الجالية الصومالية في سانت كلاود إلى تسعينات القرن الماضي وازداد عدد أفرادها بسرعة في السنوات العشر الأخيرة. وتضم ولاية مينيسوتا ثلث اللاجئين الصوماليين البالغ عددهم 85 ألف نسمة والمقيمين في الولايات المتحدة، بحسب إحصاء سكاني.

وتقول صحيفة “سانت كلاود تايمز” إن 20 بالمئة من تلاميذ مدرسة سانت كلاود من أسر اللغة الأولى المحكية فيها هي الصومالية.

ويقول إسماعيل علي الطالب في جامعة سانت كلاود التي كان آدن يرتادها إن المدينة عند “تقاطع طرق”. ويضيف “إما أن نختار أن يسود الحقد وننقسم كمجموعة وإما أن نتحد ونحب بعضنا ونمضي قدما”.

5