التطورات بالمنطقة تعصف بمؤتمر أستانة

الجمعة 2017/06/09
لا لقاءات الآن

دمشق - أعلن المتحدث باسم وزارة خارجية كازاخستان الخميس أن محادثات السلام حول سوريا التي كانت مقررة في 12 و13 يونيو برعاية روسيا وإيران وتركيا، أرجئت إلى أجل غير مسمى.

وتشهد سوريا والمنطقة عموما تطورات دراماتيكية جعلت من انعقاد هذا المؤتمر في الظرفية الحالية ليس ذا أهمية.

وصرح أنور جيناكوف “بحسب المعلومات التي حصلت عليها الدول الراعية لعملية السلام في أستانة فإن ممثلي روسيا وتركيا وإيران سيواصلون في الأيام المقبلة لقاءات عمل على مستوى الخبراء في عواصمهم”، بحسب وكالة الأنباء الروسية “ريا نوفوستي”.

وتابع المتحدث أن هذه اللقاءات تهدف إلى التنسيق في المسائل المرتبطة بإقامة مناطق “تخفيف التوتر” في سوريا. وردا على سؤال حول إرجاء المحادثات التي كانت مقررة في أستانة، اكتفى المتحدث بكلمة “نعم”.

من جهتها، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن المنظمين يتباحثون حاليا في مواعيد الجولة الجديدة من المفاوضات.

وقالت “بمجرد اتخاذ القرار حول مواعيد وصيغة المشاركة سيكون بإمكاننا إبلاغكم بها”. ورجح نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أن يكون إرجاء المحادثات حتى 20 يونيو.

ويرى مراقبون أن التصعيد الجاري على الأراضي السورية بين الولايات المتحدة وإيران خاصة، وعدم وجود توافق دولي حول اتفاق تخفيف التوتر لعب الدور الأبرز في التأجيل.

وفي جولة المحادثات الأخيرة في مايو بأستانة اتفقت روسيا وإيران، حليفتا دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة على إنشاء أربع مناطق “تخفيف التصعيد” في الجبهات الأكثر عنفا في سوريا. بيد أن الولايات المتحدة وحلفائها لديهم العديد من التحفظات خاصة حيال دور إيران.

وأشار المراقبون إلى أن الأزمة المتصاعدة بين قطر ودول خليجية وعربية ساهمت هي الأخرى في إرجاء المباحثات.

وتنخرط قطر بثقلها في الأزمة السورية حيث ترعى فصائل إسلامية متطرفة تدور في فلك القاعدة وجماعة الإخوان المسلمين.

وتزامن إعلان تأجيل انعقاد مؤتمر أستانة مع لقاء مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في موسكو الخميس وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

وأكد لافروف خلال اللقاء “الأهم في الوقت الراهن برأيي هو التأكد من أن تكون كل الجهود التي تبذلها مختلف الأطراف في سوريا وخارج حدودها، منسقة”.

2