التطوع رافعة لمحاربة السرطان في المغرب

الأربعاء 2017/12/13
دور ريادي للجمعية في المجال الخيري

مراكش (المغرب) - يسعى اليوم العالمي للتطوع، المندرج في إطار المخطط الوطني للوقاية ومراقبة السرطان 2019-2010، إلى الاعتراف وتثمين الجهود المبذولة من قبل المتطوعين خلال سنة 2017، وتبادل التجارب بين المتطوعين وتعزيز الوعي لديهم بأهمية المساهمة التي يقدمونها في مجال محاربة السرطان، وتحفيز الأفراد في كافة المهن والأعمار والآفاق ليصبحوا متطوعين.

واحتفت مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان الأحد بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، بهذا اليوم تحت شعار “التطوع: رافعة لمحاربة السرطان بالمغرب”.

وعرف هذا اليوم مشاركة أزيد من 200 متطوع نشيط يتواجدون بمختلف مراكز الأنكولوجيا بالمملكة (الرباط، الدار البيضاء، فاس، مكناس، مراكش، أكادير)، إلى جانب أزيد من 40 من مهنيي الصحة من تخصصات مختلفة.وأكدت الكاتبة العامة لمؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، لطيفة العابدة، على أهمية التطوع في تحسين أنسنة الخدمات المقدمة للمرضى، مبرزة الدور الكبير الذي تضطلع به مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان في تشجيع التطوع خاصة من خلال، إحداث جائزة مؤسسة للا سلمى للتطوع وجائزة برنامج التطوع التي يطلق عليها “جائزة الاستحقاق”.

وأشادت العابدة بالدعم الذي يقدمه مهنيو قطاع الصحة للمتطوعين، مؤكدة أن الاحتفال باليوم العالمي للتطوع يشكّل مناسبة للتعريف وإبراز مساهمات المئات من المتطوعين إلى جانب مهنيي الصحة من أجل تحسين ظروف التكفل بالمرضى، وأيضا فرصة لتقاسم التجارب بين المتطوعين من مختلف جهات المملكة.

من جهته، أكد المدير العام للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس الأستاذ هشام نجمي، أن قيم التضامن التي يجسدها المتطوعون أخذت أبعادا جديدة تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.

كما قدمت بهذه المناسبة، إيمان الهواشيم “حصيلة برنامج التطوع 2017” وكذلك تنظيم ومجالات تدخّل المتطوعين، مؤكدة على الأهمية الكبيرة التي توليها الأميرة للا سلمى لمجال التطوع. وأشارت إلى أن مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان تضم إلى حدود اليوم ما يقارب 480 متطوعا، مسجلة أنه خلال سنة 2017 عملت المؤسسة على إدماج متطوعين في مجال العلاجات التلطيفية.

ويرتكز برنامج التطوع لمؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان على المخطط الوطني للوقاية ومراقبة السرطان الذي تم إنجازه من أجل تعزيز المجهودات التي يبذلها مختلف الفاعلين في مجال السرطان.

ويعتمد هذا المخطط على 78 إجراء من أهمها برنامج التطوع الذي يهدف إلى توفير الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين بالسرطان وأقربائهم مع إجراء مختلف الخدمات الإدارية والاجتماعية الضرورية لعلاجهم. ويقترح برنامج التطوع عدة مجالات للتدخل على مستوى مراكز الأنكولوجيا ودور الحياة وشبكة القرب.

21