التعامل السليم مع الغرباء يجنب الطفل مخاطرهم

السبت 2015/05/30
على الأهل توعية أطفالهم وتعليمهم ما يتوجب للتعامل مع الغريب

برلين - يحرص الآباء على تشجيع أطفالهم على تكوين صداقات والاندماج في المجتمع، وأن يكونوا منفتحين اجتماعيا ويتعلمون الجرأة في التعامل مع المحيطين بهم، وفي المقابل ينتابهم الفزع من وقوع أطفالهم في شراك أناس غرباء قد يتسببون في إيذائهم ماديا أو معنويا.

وأوضح موقع “بيبي سنتر” الألماني أن الأطفال حتى سن الثالثة لا يفهمون معنى كلمة “غريب”، وفي سن الرابعة يبدأ الطفل في استيعاب معنى الكلمة. ويمكن هنا ذكر أمثلة بسيطة للطفل عن أشخاص غرباء مثل الأشخاص في المتجر أو في الشارع، حيث تساعد هذه الأمثلة على استيعاب الطفل لكلمة غريب. وشدد الموقع على ضرورة توضيح أن الغريب لا يمثل بالضرورة شيئا خطيرا.

وأوضح أنه بإمكان الأبوين ذكر أمثلة لكيفية تصرف الطفل في حالات يتخيلها الآباء ويخافون منها مثل: إذا فقدتك في “السوبر ماركت” اذهب بسرعة إلى المكان الذي ندفع فيه ثمن البضائع وقل إنك لا تجد والديك.

ونصح الخبراء الوالدين أن يعلما الطفل عندما يكون يلعب مثلا وجاء شخص لا يعرفه وتحدث إليه، أن يتوجه على الفور إلى الشخص المسؤول في روضة الأطفال التي يتواجد بها أو إلى الوالدين إذا كانا متواجدين بنفسيهما للتأكد إذا ما كان هذا “الغريب” يمثل ضررا عليه أم لا. مع ضرورة تفادي إثارة الذعر في قلب الطفل عبر ربط “الغريب” بأنه شخص قد يحرمه من رؤية أبويه.

وأشار الموقع إلى أن بعض الغرباء يلجؤون إلى بعض الحيل لاستدراج الطفل، وفي مثل هذه الحالة يجب على الأهل أن يعلموا الطفل كيفية التصرف، مثلا ماذا يفعل إذا أعطاه غريب قطعة حلوى؟ هنا يمكن للأهل تدريب الطفل على أن يرفض ذلك بطريقة مهذبة.

ونبه الموقع لخطورة تعرض الطفل لإيذاء جسدي عبر لمس الغرباء، وشدد على ضرورة تدريب الطفل على الصراخ بصوت عال للفت الانتباه إلى “الغريب”.

21