التعاون الأمني ضد "داعش" يتصدر ملفات العبادي في الأردن

الاثنين 2014/10/27
تعاون أردني عراقي لدحر التنظيم المتطرف

عمان- استعرض رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، مع نظيره الأردني عبدالله النسور، الأحد، التحديات الأمنية والإرهابية التي تواجه العراق وفي مقدمتها تنظيم داعش.

وبحث الجانبان في عمان “مشروع مد أنبوب للنفط بين البلدين الذي يصبح بموجبه ميناء العقبة أحد المنافذ الاستراتيجية لتصدير النفط العراقي وتزويد الأردن بجزء من احتياجاته من النفط”. وأكد الجانبان “التزامهما بتنفيذ هذا المشروع”.

وعرض الجانب الأردني، “إمكانية استيراد النفط العراقي المتوقف منذ بداية العام الحالي بسبب الأوضاع الأمنية في العراق عبر البواخر”. كما بحث الجانبان “موضوع السجناء الأردنيين في العراق وعددهم 12 سجينا بعد الإفراج عن خمسة سجناء، حيث طلب الجانب الأردني إمكانية إصدار عفو خاص عنهم أو تطبيق اتفاقية الرياض بأن يقضوا بقية محكوميتهم في الأردن باستثناء المحكومين بأعمال إرهابية”. وكان العبادي قد وصل إلى عمان صباح الأحد في أول زيارة إلى دولة عربية منذ توليه مهامه قبل أكثر من شهر، بهدف بحث السبل الكفيلة لمواجهة “خطر” تنظيم “الدولة الإسلامية” المتطرف.

طلب الأردن إمكانية إصدار عفو عن سجنائه في العراق أو تطبيق اتفاقية الرياض

وأكد مكتب العبادي في بيان إجراء مباحثات مع العاهل الأردني حول “تطوير العلاقات وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين، وخصوصا التعاون الأمني في مجال مكافحة الإرهاب وخطر تنظيم داعش الذي يهدد أمن البلدين الجارين وعموم المنطقة”. والزيارة هي الثانية للعبادي إلى دولة مجاورة للعراق، خلال الأسبوع الحالي، بعد زيارة رسمية إلى إيران في 21 أكتوبر.

وحذر العبادي خلال تلك الزيارة من أن التنظيم المتطرف الذي يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق، يشكل تهديدا لكل المنطقة.

وأثارت سيطرة مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية” على مناطق واسعة في غرب العراق، قرب الحدود الأردنية البالغ طولها حوالي 181 كيلومترا، قلق ومخاوف الأردن من تمدد عناصر هذا التنظيم إلى المملكة التي تعاني خطرا أمنيا، إضافة إلى وجود مئات الآلاف من اللاجئين السوريين وتنامي أعداد الجهاديين.

4