التعاون الإسلامي تدعم العمل المشترك من أجل التصدي للفكر المتطرف

الثلاثاء 2014/09/30
التعاون الإسلامي يبدي دعمه لدعوة الرئيس الأميركي إلى التصدي للإرهاب

الرياض - رحبت منظمة التعاون الإسلامي ، بدعوة رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما، للعمل المشترك من أجل التصدي لفكر جماعات مثل “داعش” و”القاعدة” و”بوكو حرام”، وغيرها من الجماعات الأخرى التي تعمل على الإساءة إلى صورة الدين الإسلامي الحنيف.

وفي هذا السياق، شدد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني، في بيان له، على ضرورة توسيع نطاق هذه الدعوة لتشمل جميع الجماعات المتطرفة التي تعمل على ترويج خطاب التحريض على الكراهية والعنف ضد الأقليات والمجتمعات الدينية في شتى أنحاء العالم، والتصـدي كذلك لإرهـاب الـدولة الشبيه بنظـام الفصل العنصري.

وأشاد مدني ببيان أوباما الذي أكد فيه مجدداً أن الولايات المتحدة لم تكن ولن تكون أبداً في حالة حرب مع الإسلام ولا مقتنعة بمفهوم الصدام بين الحضارات، وهي وجهة نظر روجتها بقوة بعض الدوائر السياسية الداعية لترويج الكراهية ، والذي بين أن “مستقبل البشرية يتوقف على مدى توحدنا في مواجهة أولئك الذين يسعون إلى بث روح الفرقة والشقاق في ما بيننا قبلياً وطائفياً وعرقياً ودينياً”.

كما أكد الأمين العام لمنظمة التعاون أن ممارسات المجموعات الإرهابية، مثل “داعش”، التي تزعم كذباً أنها تنتمي إلى الإسلام، وتسعى إلى تبرير أعمالها الإجرامية بأنها ترتكبها مـن أجـل قضية الإسلام، لا تمت بأية صلة لهذا الدين الحنيف المتسامح الذي يحض على التحابب بين البشر، ومبادئه التي تنادي بالعدل والمساواة والتراحم وحرية المعتقد والتعايش . كما أشار إلى أن المنظمة درجت على التنديد بهذه الحركات والدعوة إلى التفاهم ومواجهة السياق الاجتماعي والاقتصادي والبيئة التي تغذي هذا الطرف، وإلى أخذ الحيطة والحذر من أولئك الذين يُسخرون القتال ضد الإرهاب أو اختراق الحركات المتطرفة، من أجل توسيع أجندتهم السياسية وخدمة أغراضها.

يذكر أنّ الرئيس أوباما كان قد دعا، المجتمعات الإسلامية، خلال كلمته الأخيرة التي ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى الإعلان صراحة عن رفضها لأفكار التنظيمات المتطرفة، وأعلن أن القضاء على هذه الجماعات يكون بتكثيف الجهود وتوحيدها.

13