التعاون السعودي الأميركي ضد الإرهاب يتخطى الخلافات السياسية

السبت 2016/04/09
جهود سعودية متواصلة لمكافحة الإرهاب

الرياض - قال اللواء منصور التركي المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السعودية في تصريحات صحافية إن التصنيف المشترك بين السعودية والولايات المتحدة، الذي استهدف فرض عقوبات طالت كيانين باكستانيين و4 أفراد بعد اتهامهم بتوفير الدعم المالي لمنظمات إرهابية من بينها تنظيم القاعدة وحركة طالبان وجماعة عسكر طيبة، يأتي في إطار الجهود السعودية لمكافحة الإرهاب والتطرف.

وجاء تصريح المسؤول السعودي بعد أنّ أكدت دوائر أميركية حاجة واشنطن الأكيدة لمواصلة التعاون مع السعودية في محاربة الإرهاب رغم ما شاب علاقة البلدين من فتور نسبي بسبب خلافات سياسية بشأن عدد من ملفات المنطقة، لا سيما الملف السوري والعلاقة مع إيران والموقف من سياساتها تجاه جوارها الإقليمي.

وشرح التركي أنّ التصنيف تم في ضوء الأنظمة المرعية بين المملكة والتعاون الوثيق مع الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب وتمويله، وذلك في إطار تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بتجريم ومنع وقمع أنشطة تمويل الإرهاب والقائمين عليها بشكل مباشر أو غير مباشر ومنها القرار 1373 الصادر في عام 2001.

يأتي ذلك بعد إعلان السعودية والولايات المتحـدة في مارس 2016 عن تصنيـف مشترك، استهدف 6 أسماء لأفراد، وكيانات لجمع الأموال دعما لمنظمة “لشكر طيبة”، في خطـوة مشتركة لتعطيل شبكـات جمع الأموال.

وفي التفاصيل، طالت العقوبات المشتركة 4 أفراد وكيانين وهم كلا من جيمس ماكلينتوك بريطاني الجنسية، وجمعية الرحمة الخيرية، وعبدالعزيز نورستاني، وجمعية المدرسة العصرية، ونافييد قمر، ومحمد إعجاز سفاريش.

وأوضحت الداخلية السعودية أن أي ممتلكات أو مصلحة في الممتلكات تخص هؤلاء الأفراد المصنفين أو الكيانات وتقع تحت سلطة القضاء الأميركية تم تجميدها، وكذلك تصنف السعودية هؤلاء الأفراد والكيانات وفقا لنظام جرائم الإرهاب وتمويله بموجب المرسوم الملكي أ44 ونتيجة لذلك يتم تجميد أي أصول لتلك الأسماء في المملكة ويحظر على المواطنين السعوديين التعامل معها ومن لهم صلة بها.

3