التعديل الوزاري الجديد يثير جدلا بين المصريين

الاثنين 2018/01/15
رابع تغيير وزاري مع تصاعد الغضب على أداء الحكومة

القاهرة - أدى أربعة وزراء جدد ونائبان لوزيري الصحة والإسكان اليمين الدستورية أمام الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بعد موافقة مجلس النواب في وقت سابق على إجراء تعديل وزاري محدود، هو الرابع لحكومة شريف إسماعيل التي تشكلت منذ حوالي عامين ونصف العام.

ولم يطمئن قطاع كبير من المصريين للتعديل، حيث رأى كثيرون أنها خطوة مرتبطة بالانتخابات ولا تستهدف معالجة جذرية للأزمات التي تتخبط فيها البلاد.

وجرى تكليف اللواء أبوبكر الجندي بحقيبة التنمية المحلية، وإيناس عبدالدايم للثقافة، ورانيا المشاط للسياحة، وخالد محمد بدوي لقطاع الأعمال، واختيار عاصم الجزار نائبا لوزير الإسكان، وطارق توفيق أمين نائبا لوزير الصحة.

وجاء طلب السيسي بإجراء تعديل على الحكومة، قبل 3 أيام من عقد مؤتمر شبابي الأربعاء يستمر ثلاثة أيام يكشف فيه عن إنجازاته خلال فترة ولايته الأولى بالحكم.

وربط متابعون بين اختيار وزيرة جديدة للسياحة واستمرار الإخفاق في هذا القطاع، برغم اتجاه دول كثيرة لرفع حظر السفر إلى مصر، أبرزها روسيا، ما يشي بأن الحكومة تريد التعامل مع هذا الملف بمنطق يتواءم مع المستجدات الحاصلة.

واللافت في التعديل الوزاري، أنه تم اختيار امرأة لحقيبة الثقافة في سابقة أولى بالنسبة لهذا القطاع.

وقال معارضون إن التعديل جاء مخيبا للآمال، لاقتصاره على تغيير 4 حقائب فقط برغم تصاعد الغضب على أداء الحكومة.

واعتبر بهاء أبوشقة رئيس اللجنة التشريعية بمجلس النواب لـ”العرب” أن العبرة ليست بعدد الراحلين من الحكومة، فمن تم الاستقرار على رحيلهم كانت تقارير الأداء الخاصة بهم ضعيفة.

وأوضح أن التعديل الوزاري رسالة لباقي وزراء الحكومة بأنه لن يتم الإبقاء على متراخ بينهم، والبرلمان سيضاعف دوره الرقابي خلال الفترة المقبلة لمتابعة أداء الحكومة.

2