التعليم الإلكتروني يمنح دول الشرق الأوسط 560 مليون دولار

الثلاثاء 2015/03/10
تطور التعليم الإلكتروني في منطقة الشرق الأوسط سيحقق مكاسب مالية لها

الرياض - كشف مدير الجامعة السعودية الإلكترونية المكلف عبدالله بن عبدالعزيز الموسى أن تطور التعليم الإلكتروني في منطقة الشرق الأوسط سيحقق مكاسب مالية لدول المنطقة خلال عام 2016 تقدر بنحو 560 مليون دولار، إذ سيوفر 50 بالمئة من تكاليف المدربين في قاعات الدراسة و60 بالمئة من وقت إعداد المحاضرات و90 بالمئة من الطاقة البشريّة مقارنة بالتعليم التقليدي.

وقال الموسى في محاضرة ألقاها خلال أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد: إن التعليم الإلكتروني يعد ثاني طريقة للتدريب ذات قيمة بارزة عالميا، حيث حقق معدلات نمو في منطقة الشرق الأوسط بلغت نسبتها 802 بالمئة، مبينا أن من أبرز سمات التعليم العصري توظيف التعلم المدمج “بلاندد لورنينغ” وعدد من أساليب التعليم التفاعلية في منظومة العملية التعليمية.

وأشار إلى أنه في الولايات المتحدة الأميركية ازداد اختيار الطلبة للمقررات التي تقدم بطريقة التعليم عن بعد خلال العقد المنصرم بمعدل 150 بالمئة، وخلال هذا العام صرفت دول العالم 56 مليار دولارا على التعلّم الإلكتروني.

واستشرف الموسى أبرز التطورات في تقنيات التعليم والتعليم العالي خلال الأعوام الخمسة المقبلة، موضحا أنه في غضون عام أو أقل سيكون في الجامعات ما يعرف بـ”الفصل المقلوب” الذي يشترك فيه الطلاب في التصدي لحل بعض المشكلات العملية و”تحليل البيانات التعليمية” المتضمنة لسجلات رقمية ترصد طبيعة تعامل الطلبة والمدرسين وغيرهم مع المحتوى المعرفي وسلوكياتهم أثناء العملية التعليمية.

وأضاف أنه خلال الثلاثة أعوام المقبلة، ستظهر الطباعة ثلاثية الأبعاد والتعليم باللعب وخلال الخمسة أعوام، سيكون هناك “الذات الكمية” التي يتوجه فيها الناس إلى التعرف على نشاطاتهم وقياس سلوكياتهم من خلال الأجهزة الذكية، خاصة الطلاب الذين يمكثون في الفصول الدراسية ويرصدون معلومات شتى، و”المساعد الافتراضي” الذي يمكن المستخدمين من التعامل مع الأجهزة من خلال حركات طبيعية أو إصدار أوامر صوتية تستشعر ذلك، كنظرات العيون من أجل توجيه وظائفها بصورة تلقائية.

17