التعليم الطبي الإلكتروني يضاهي التعليم التقليدي

الثلاثاء 2015/01/20
الطلبة يكتسبون المهارات من التعليم الإلكتروني بنفس القدر من التعليم التقليدي

لندن - توصلت مراجعة أطلقتها منظمة الصحة العالمية إلى أن بوسع المزيد من ملايين الطلبة والطالبات في شتى أرجاء العالم التدريب كأطباء أو ممرضات بالاستعانة بالتعليم الإلكتروني لأنه فعال مثله مثل التعليم الطبي التقليدي.

ويعرف التعليم الإلكتروني بأنه أسلوب من أساليب التعلم في إيصال المعلومة للمتعلم ويعتمد على التقنيات الحديثة للحاسب والشبكة العالمية للمعلومات ووسائطهما المتعددة، مثل: الأقراص المدمجة والبرمجيات التعليمية والبريد الإلكتروني وفضاءات الحوار والنقاش.

وقال الباحثون في كلية (امبريال كولدج لندن) الذين أجروا هذه المراجعة إن التوسع في استخدام التعليم الإلكتروني قد يساعد في تعويض النقص العالمي البالغ 7.2 مليون من العاملين في مجال الصحة والذي ورد في تقرير لمنظمة الصحة العالمية في الآونة الأخيرة.

وقال جوسيب كار الذي أشرف على هذه الدراسة إن استخدام وسائل الإعلام الالكترونية والأجهزة في التعليم، وهو المتبع بالفعل في كثير من الجامعات ومواقع العمل لإتاحة “التعليم عن بعد” لدعم التعليم الجامعي الأكاديمي، قد يتيح فرصة أكبر للتعليم لاسيما في الدول الفقيرة حيث تشتد الحاجة إلى محترفين في مجال الصحة.

وقال إن ما يقف حائلا دون ذلك في الأغلب هو امتلاك أجهزة كمبيوتر والاتصال بشبكة الانترنت. وأجرى فريق كار مراجعة منهجية لدراسات متاحة عددها 108، لتقييم مدى فعالية التعليم الإلكتروني في مجال التعليم الطبي الجامعي.

كما أجرى الفريق البحثي أيضا تحليلات منفصلة للبحث في التعليم الإلكتروني الذي يتطلب الاتصال بالإنترنت والتعليم التقليدي الذي يتاح من خلال الإسطوانات المدمجة على سبيل المثال. فوجدوا أن الطلبة يكتسبون المعرفة والمهارات من خلال التعليم الإلكتروني والوسائل الإلكترونية الأخرى بخلاف الأنترنت بنفس القدر أو أفضل مقارنة بالتعليم التقليدي ويمرون من طور التلقين إلى طور الإبداع والتفاعل.

17