التعليم يقي الفتاة من الزواج المبكر والحمل في سن المراهقة

الجمعة 2014/01/24
زواج القاصرات يعيق التطور الطبيعي لقدرات الفتاة

طنجة- اعتبرت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب السيدة ميكو يابوتة أن ضمان تمدرس الفتيات وتكييف الترسانة القانونية يشكلان معا دعامتين أساسيتين للحد من الزواج المبكر والحمل في سن المراهقة.

وأكدت السيدة ميكو يابوتة، على هامش لقاء نظمه صندوق الأمم المتحدة للأنشطة السكانية بتعاون مع الفرع المحلي للاتحاد الوطني لنساء المغرب بطنجة نهاية الأسبوع المنصرم حول موضوع، الزواج المبكر والحمل في سن المراهقة، أن الفتيات اللواتي يتمدرسن ويتمتعن بصحة جيدة لديهن الفرصة لإبراز مؤهلاتهن بالكامل والمطالبة بحقوقهن الأساسية، والمساهمة في تنمية مجتمعهن.

وأضافت أن زواج غير الراشدات يعيق التطور الطبيعي لشخصيات المعنيات وتنمية قدرات الفتيات اللواتي لم تتح لهن الفرصة لتحصين أنفسهن بشكل صحيح لتحمل المسؤوليات العائلية وكسب دخل يحول بينهن وبين حالة الفقر.

ومن الناحية القانونية، أشادت يابوتة بالتقدم الملحوظ الذي أحرزه المغرب في مجال المساواة بين الجنسين وتعزيز حقوق المرأة، خاصة على مستوى مدونة الأسرة، التي تنص على السماح بالزواج في سن 18 عاما وتضع الأسرة تحت المسؤولية المشتركة للزوجين، وكذا بالمراجعة الأخيرة التي طرأت على القانون الجنائي في ما يتعلق بزواج القاصرات ضحايا الاغتصاب، مشيدة بإقدام المغرب على رفع التحفظات على اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) واعتماد الدستور الجديد، الذي يمنح نفس الحقوق والحريات للرجال والنساء على حد سواء.

ولاحظت يابوتة من جهة أخرى، أنه وعلى الرغم من التقدم الذي حققه المغرب، فإن الزواج دون السن القانونية ومعه الحمل في سن المراهقة لازالا قائمين، حيث سجل المغرب ارتفاعا في عدد الفتيات المتزوجات قبل سن 18 عاما من نحو 33 ألفا في سنة 2009 إلى نحو 40 ألفا في عام 2011.

21